Saturday, March 19, 2011

ديو بين مروان خوري وألين لحود؟!


انتهى الفنان الشامل مروان خوري من تسجيل أغنية مشتركة مع الفنانة ألين لحود، في تجربة فريدة، تشكلّ إضافةً كبيرة لألين في مسيرتها الفنية، وقد يضعها في مصاف النجوم إذ تملك الصوت الرائع والشكل الجميل، إلا أن الحظ والفرصة فقط ينقصانها، وقد تجدهما مع النجم مروان خوري.

يذكر أن مروان قدّم ديو مع كارول سماحة بعنوان “يا رب” وقد حقق نجاحاً كبيراً حينها، وموافقة أو إختيار مروان الآن لألين لحود هي خطوة جميلة من قبله، فهو نجم وإسمه معروف، ولم يتصرف كزملائه الذي يسعون لديو مع أسماء لا تقل أهمية وشهرة عنهم، بل مشى عكس التيار، وإختار فنانة أقلّ منه خبرة وشهرة وهذا يُحسب لصالحه، فبرافو مروان وبالتوفيق ألين لأنك تستحقين.

Tuesday, March 8, 2011

ألين لحود: إليسا وكارول كرّمتا سلوى القطريب

 
في الذكرى السنوية الثانية لوفاة الفنانة اللبنانية سلوى القطريب، استضاف الإعلامي زاهي وهبي ضمن برنامجه “خليك بالبيت” على شاشة “المستقبل” كل من زوج الفنانة الراحلة ناهي لحود، وابنتهما الممثلة والمغنية ألين لحود.

خلال الحلقة، تحدث ناهي لحود عن حبّه وعشقه للراحلة التي وصفها بـ”السلطانة” بنت الجبل، مشيراً إلى دوام فنها وعملها في الاستعراض الغنائي وخصوصاً في مسرح روميو لحود الذي يتميز بسحر الاستعراض ويهتم بالتفاصيل من الإضاءة والديكور إلى الأغنية وإطلالات سلوى الفنية والاستعراضية. وأشار إلى أنّ روميو كان أول مَن أدخل عنصر الحركة والإضاءة إلى المسرح عام 1963.

وأضاف ناهي أنّ سلوى كانت من الفنانات المنضبطات، تنفّذ تعليمات المخرج، مشيراً إلى أنّها كانت تذهب إلى مكان التصوير في السابعة صباحاً، في حين يبدأ التصوير في التاسعة ليلاً. وهذا ما يدلّ على انضباطها واحترامها للناس الذين يعملون معها.
من جهتها، أعربت ألين لحود عن حزنها وأسفها لخسارة الوسط الفني سلوى القطريب، معتبرةً بأنّها قدوتها، تشعر بوجودها رغم غيابها الجسدي. وأشارت إلى أنّه خلال الغناء أو الوقوف أمام الكاميرا، تشعر كأنّ والدتها إلى جانبها تغنّي معها، فتسمع صوتها الذي وصفته بالـ “مفرح”.

ناهي تحدث أيضاً عن بداية سلوى في أواخر عام 1974، ولم تمنعها الحرب الأهلية اللبنانية عام 1975 من إكمال طموحها الفني. لكنها تأثرت ككل اللبنانين بالحرب الأهلية. وأشار لحود أيضاً إلى أنّ الحرب أثرت بشكل كبير على نجومية سلوى. لكنه رغم حزنها على وضع البلاد، إلا أنّها لم تستسلم. تعرّفت إلى كبار الملحنين والشعراء والمطربين في العالم العربي في تلك الفترة، ومنهم الفنانة فايزة أحمد التي دعتها إلى مصر، والفنان محمد سلطان الذي أُعجب بصوتها، كما حصل مع الملحن محمد الموجي الذي كان يحضّر لها لحناً.
أما محمد عبد الوهاب فقال لها بأنّه يحب أغنية “أنت عمري” التي غنتها سلوى بصوتها إلى جانب عدد من أغاني أم كلثوم.

وأشار لحود إلى أنّه رغم الظروف السياسية التي كانت تحكم الدول العربية في تلك المرحلة، كانت سلوى تقوم بزيارات وحفلات فنية في الكثير من الدول العربية. واستشهد بالحفل الذي أقامته في العراق الذي كان يمر يومها بظروف مأساوية.

ألين لحود التي تقول إنّها ورثت صوتها عن والدتها، أعربت عن سعادتها بالغناء على مسرح مدينة “بعلبك” برفقة فرقة “كركلا”.
وعن إعادة غناء كل من أليسا وكارول سماحة ويارا أغنيات سلوى القطريب، أشارت ألين إلى أنّ أعمال والدتها خالدة، وأنّ أداء أغنياتها هو بمثابة تحية إلى روحها، وتقدير لفنها الكبير. وأكّدت أنّها سمعت أغنية “لو فيي” بصوت إليسا، وأغنية “خدني معك” بصوت كارول سماحة، لكنّها لم تسمع بأغنية يارا.

وخلال مداخلة مسجلة للممثل اللبناني جهاد الأندري، أكد أنّ سلوى القطريب من الفنانات اللبنانيات اللواتي ظهرت في زمن الفن الجميل، حين كانت هناك قيمة فنية للنجومية عند الناس.

وأكد ناهي بأنّ زواجه بسلوى استمر ثلاثين عاماً. وكانت علاقتهما كأي علاقة زوج وزوجة فيها بعض الاختلاف ووجهات النظر. لكنه أشار إلى أنّ “الصلحة” معها بـ”بوسة”، مضيفاً أنّها كانت تقول له دوماً “أنا ابنتك الصغيرة”. وأشار أيضاً إلى أنّه لم يكن يغار على سلوى من معجبيها بقدر ما كان يستاء من بعض المعجبين الذين وصفهم بـ”تقال دم”.

أما ألين لحود، فقد أشارت إلى أنّها ترى والدتها جميلة جداً، فقامتها ممشوقة وطلتها كطلة “الملكة”، وشخصيتها وروحها أهم ما يميّزانها، بالإضافة إلى أنّها هادئة على رغم مشيتها سريعة.

يذكر أنّ آخر إطلالة تلفزيونية لسلوى القطريب كانت في برنامج “ست الحبايب” مع زاهي وهبي أيضاً قبل أكثر من ثلاث سنوات.
وعن ردة فعل ناهي إزاء غناء ابنته، أكد بأنّه ليس ضد غنائها، مشيراً إلى أنّ ألين لا تجيد أداء الأغنيات الطربية القديمة، إنما ما يليق بصوتها هو أداء الأغنية الشعبية اللبنانية، واشترط أن يكون توزيعها جميلاً.

وعن جديدها، أكدت ألين بأنّها تحضّر لحفل فني تكريماً لسلوى القطريب في الذكرى الثانية لوفاتها في منطقة “مار الياس” يوم السبت 12 آذار (مارس). كما صّرحت بأنّها انتهت مؤخراً من تصوير فيلم من بطولتها. أما على صعيد الغناء، فكانت قد أصدرت مؤخراً أغنية “يا حاكم” انتشرت كثيراً على موقعي “فايسبوك”، و”يوتيوب” وهي من كلمات أنطوان جبارة وألحان إحسان المنذر.
وختم ناهي لحود الحلقة بتوجيه كلمة إلى سلوى فقال لها: “منيح اللي رحتي لأنو الزمن الرديء بعدو ماشي بلبنان”، بينما ختمت ألين الحلقة بغناء أغنية “تشرفنا بمعرفتك”.

Monday, February 14, 2011

ألين لحود: شعري هويّتي وأكره رقبتي


لم تأت ألين لحود إلى الفنّ من عالم بعيد عنه، بل إنها ترعرت في بيت فنيّ عريق وتأثرت بوالدتها الفنانة الراحلة سلوى القطريب. تعتبر الشابة أن علاقتها بالمكياج متوترة وقد تنقطع غالباً، لأنها تحبّ الظهور على طبيعتها كما أنها تتمتع بمقوّمات جمالية تخوّلها من تلك الخطوة. تتحدّث لحود لـ”أنا زهرة” بعفوية عن علاقتها بالكريمات وأدوات التجميل.

هل تصرفين مبالغ مالية كبيرة على شراء مستحضرات المكياج؟
كلا، إن ما يهمّني هو شراء كريمات الليل والنهار باستمرار فحسب، لأنه بطبيعة عملي يتوفر لديّ دائماً خبيرة تجميل تهتمّ بإطلالتي، وفي حال كانت بشرتي متعبة أستعمل قناعاً يحتوي مواد طبيعية عند خبيرة.
 
هل تهمّك الماركات العالمية في المكياج؟
لا تهمّني الماركات، بل يجب أن تكون الكريمات وأدوات التجميل طبيّة، لأنها تعالج مشاكل البشرة، كما أنني أبتعد عن المكياج “التجاري” الذي تبيعه بعض المحلات التجارية، تجنباً لضرر الجلد والوقوع في مشاكل بغنى عنها.
 
ما هو مستحضر التجميل الذي تملكين منه عدداً كبيراً؟
لا يوجد مستحضر أملك منه الكثير، بل لدي مجموعة ألوان مكياج عادية كأيّ فتاة، لأن علاقتي بالمكياج متوترة وأخرج في أيامي العادية من دونه، إلا إذا تطلب المسرح ذلك. في مسرحية “أوبريت الضيعة” التي أقيمت في قلعة بعلبك العريقة قبل سنتين، ووقفت فيها إلى جانب الفنان عاصي الحلاني، إعتبرت من أكثر المرّات في حياتي التي وضعت فيها المكياج، بسبب الإضاءة والحشد الجماهيري المتواجد.
 
كيف تختارين مستحضرات التجميل؟
لا أستشير أحداً، بل أشتري المستحضرات حسب ما ينقصني، ولا آخذ نصائح أحد بل يكفي أن تعجبني ألوان معينة فأحصل عليها مباشرة.
 
هل تستعملين العدسات اللاصقة؟
أبداً، إن عينيّ لونهما أخضر، ولا أضع العدسات اللاصقة سواء كانت لضعف النظر أو حتى من باب الجمال.

إطلالة
 
من هي مثالك الأعلى في الجمال؟
يوجد باقة كبيرة من الفنانات الأميركيات القدامى اللواتي يتميّزن بجمالهن الخالي من التصنّع مثل الفنانة إيفا غاردنير.
 
من يُشرف على تنفيذ مكياجك؟
في المناسبات الصغيرة أشرف شخصياً على وضع المكياج، بينما في الإطلالات الكبيرة أترك تلك المهمة إلى خبيرة التجميل رانيا بو رجيلي التي تواكبني منذ فترة وتعرف ماذا يليق بي. كما أن عمتي المصممة المعروفة بابو لحود تشرف على تصاميمي.
 
هل تبدّلين لون شعرك كل فترة؟
قبل سنوات غيّرت شعري من اللون الأشقر إلى الباذنجاني، لكن والدتي رحمها الله، شعرت بالغضب مني (تضحك طويلاً) جراء ذلك، ولم يتقبّل أحد لون شعري الجديد. أعتقد أنني أحمل هوية في لون شعري الذي عرفت به، ورغم ذلك قد أفتّح لونه قليلاً كل فترة أو أقصّ أطرافه، ولكني أفضّل أن يكون لكل امرأة هوية معينة تُعرف من خلالها.

كيف ترين نفسك بعد سنوات؟
عندما أنظر إلى صوري التي تعود إلى طفولتي، أجد أن ملامحي لم تتبدّل كثيراً، أعتقد أنه لكل عمر حلاوته. لست ضدّ التحسين في الشكل الخارجي، لكني لا أوافق على المبالغة به، كما أن نفسية المرأة وتصرفاتها تنعكس على الشكل الخارجي لها.

هل لجأت يوماً إلى “البوتوكس”؟

كلا، رغم أن لديّ أصدقاء كثر في مجال التجميل أطرح عليهم بعض الأسئلة، أتفاجأ أنه على المرأة أن تعتمد بعض الأمور التجميلية الضرورية كل فترة. قد ألجأ إلى البوتوكس مع تقدّم العمر في حال ظهرت التجاعيد.
 
ما الذي لا يعجبك بشكلك الخارجي وتتمنّين تغييره؟
لا تعجبني رقبتي وأشعر أنها عريضة كثيراً، وأتمنى لو كنت أملك رقبة كتلك التي كانت تتمتع بها والدتي.
 
ما هو برجك؟
الحوت.
 
كم ساعة تقضين يومياً أمام شاشة الكمبيوتر؟
أقضي أحياناً أوقاتاً طويلة على الإنترنت، لكني للأسف لا أتصفّح المواقع التي تعنى بالجمال، إلا عند الضرورة كالقراءة عن مستحضر تجميلي معيّن.

Wednesday, January 26, 2011

سأعيد بنفسي أغاني أمي في حفل كبير والجهد الشخصي أهم من كوني في أسرة لحود


انتظار أن تكون مع «العم روميو» (الموسيقار روميو لحود) مسرحياً بدأت ألين لحود مشوارها في المسرح الغنائي مع مخضرمين في هذا الفن، فقد اختارها الياس الرحباني لمسرحية «الأندلس جوهرة العالم» التي عرضت في دبي، وكانت قبل ذلك قد وقفت على مدارج بعلبك حبيبة للفنان عاصي الحلاني الذي غنى لها «حالة قلبي» في «أوبريت الضيعة» وهو العمل الغنائي الوطني لفرقة «كركلا» العريقة والذي اختير من نصوص الشاعرين طلال حيدر وأنسي الحاج وكان العرض لمناسبة الذكرى الخمسين للمهرجانات في القلعة العام 2007.
الميكروفون لابنة المطربة الراحلة الكبيرة سلوى القطريب ليس الهدف الوحيد. فهي أيضاً تحب الشاشة لذلك نراها اليوم عبر شاشة «تلفزيون المستقبل» في مسلسل «إنها تحتل ذاكرتي» من بطولتها مع عمار شلق سمير شمص ونهلا داوود وجهاد الأطرش وآخرين. المسلسل لم يوفَ حقه.. الأسباب تشرحها ألين ببعض العتب في حديثها لـ«الأفكار»، هي المنهمكة الآن بتصوير جديد تطلعنا عليه كما تطلعنا على مشاريعها المستقبلية.

مسلسل بلا ترويج

لنبدأ من مسلسل «إنها تحتل ذاكرتي» نشعر بأن الإقبال عليه ضعيف مع العلم أنه يضم وجوهاً بارزة كعمار شلق؟

ــ التجربة مع عمار كانت جميلة، والمسلسل مشاهد فضائياً بنسبة أكبر من جمهوره اللبناني.. مع الأسف قناة «المستقبل» لا تعرف كيف تروّج لمسلسلاتها، عكس المحطات الأخرى، فلا نرى «البانوهات» على الطرقات ولا الاعلانات الجاذبة ولا التسويق للممثلين المشاركين، والأمر عينه كان بالنسبة لمسلسل «دكتور هلا» الذي شاركت فيه أيضاً والذي لم يعرف لولا أن أعيد بثه عبر قناة «أم تي في».

هل نذكّر بالقصة وهي جديدة نوعاً ما وبدورك فيها؟

ــ النص للكاتب العراقي سعد هدابي ومن انتاج غابي سعد وإخراجه، ويدور حول قصص أربع يجمع بينها خط المصالح في مزيج من الدراما و«الأكشن» والرعب، وأؤدي فيه دور «حنان» التي تعاني من اضطرابات في الشخصية وهي شخصية مركبة ومعقدة ومتعبة وضائعة في نفسها ومع محيطها، تربك المشاهد بسبب تعدد شخصياتها، وفي آخر الحلقة تنجلي كل الأمور. السيناريو مرهق لكنه جميل..

وتكمل ألين لحود:
ــ للصراحة لم تصلني أصداء بكم هائل كما كنت أحصد في مسلسلات أخرى. أضع اللوم في المقام الأول على المحطة وعدم ترويجها الكافي وأنا هنا لا أقصد المسلسل هذا فقط، والمفروض أن يتنبهوا لهذا الأمر الذي أقوله من منطلق المحبة لهذه المحطة الذي ظهرت في عدد من برامجها، وهم يمكنهم من خلال الإحصاءات أن يعرفوا عدد المشاهدين كما أنهم يعرفون أن مسلسلاتهم لا تدخل في المنافسة مع أي محطة أخرى، وربما تكون محطة الـ«تيلي لوميير» الدينية أكثر مشاهدة من قبل الجمهور.
 
وتزيد ألين:
ــ الى ذلك فإن العمل ظلم تقنياً أيضاً ولم ينل حقه من التشغيل، كما يفترض علماً أن السيناريو جميل جداً.. فالتنفيذ لم يأت على قدر الآمال من حيث التصوير والإضاءة والاخراج...استغرب «كيف ما انشغل مظبوط» وفيه أسماء كبيرة.

«برافو» يا «أم تي في»

أي شاشة هي الأولى في تسويق مسلسلاتها وبرامجها برأيك؟

ــ الـ«ال بي سي» تأتي في الطليعة تنافسها الـ«أم تي في» التي تعرف تطوراً مهماً على الرغم من صغر فترة عودتها الى الساحة بعد سني إقفالها وأقول لها «برافو».
 
وهل تقولين أيضاً «برافو» بشكل عام للدراما اللبنانية التي تعرضها شاشتنا بشكل أكبر من قبل وكيف هو انتشارها؟
ــ الدراما اللبنانية مع الأسف غير منتشرة على الفضائيات التي تحتلها المسلسلات المصرية والسورية، ولا أعتقد أن المواضيع هي السبب، بل ربما هو الانتاج.
 
الانتاج سخي في بعض الأحيان وعندما تسأل الفضائيات عن السبب يقولون إنها أزمة المواضيع؟
ــ في بعض الأحيان تشبه المواضيع المجتمع اللبناني أكثر مما تشبه المجتمع العربي ولكن ينتفي هذا الأمر في مسلسلات أخرى. أنظروا الى مسلسل «أجيال» عبر الـ«أم تي في» فإنه يتناول مواضيع مطروحة في كل المجتمعات وفي كل الشرائح من مطلقات، ومثلية جنسية والمرأة التي تحب الشاب الأصغر سناً منها..
 
تتابعين هذا المسلسل، هل تتمنين لو كنت مشاركة فيه؟
ــ لم لا لو كان لي دور مناسب؟ أحببته جداً، وتقنياً ترفع له القبعة وقد جمعت فيه الكاتبة كلوديا مارشيليان مواضيع عدة في توليفة جميلة لا يتم فيها التركيز على شخصية واحدة.

الغناء أكثر انتشاراً

اهتمامك بالتمثيل ألا يأخذك من درب الغناء الذي بدأت مشوارك به؟

ــ لا يأخذني من شيء، أسفاري كثيرة وحفلاتي كذلك ولا أختار من العروض التمثيلية سوى الملائم منها وما يتناسب مع وقتي.
 
هل تعتقدين أن التمثيل يؤمن لك انتشاراً أكثر من الغناء؟
ــ على العكس تماماً فإن «كليب» واحداً لأغنية أصورها يجعلني أنتشر في كل الدول العربية. 

بعض الفنانين لا يحبذون الغناء في مطاعم وأنت لست من هذا النوع. هل من مبرر لكلامهم برأيك؟
ــ المهم اختيار المطعم ومعرفة أي فئة من الناس ترتاده وتستمع إليّ فيه.
 
ما من شركة انتاج للغناء تتعاقدين معها اليوم. ما السبب؟
ــ كنت متعاقدة و«فكست» لأن لا صدقية لشركات الانتاج، الناس يبيعون كلاماً وعندما نأتي للتنفيذ تنسى كل الاتفاقات وتتحول هذه وعوداً كاذبة. للصراحة مللت من الكلام: «نريد فنانة مثلك» و«نبحث عن صوت كصوتك» من دون نتيجة.. في مجالنا الفني خطان: الأول بابه واسع ونعبر منه بسهولة وهو معروف من قبل الجميع وهذا لن أسلكه، والثاني صعب ودربه وعر.
 
غريب هذا الأمر لأنك تتحدرين من عائلة فنية عريقة ولها تاريخها في الغناء والمسرح ولديك المواهب ظاهرة.
ــ لا شك أن العائلة جواز عبور مهم إلا أنها لا تحل مكان الجهد الشخصي. لا يكفي أن أكون ابنة سلوى القطريب ومن عائلة لحود. رصيد أمي مهم وأفكر بتجديد أعمالها فهذا شرف لي وبذلك أكرّمها، إلا أنني أفرض نفسي بشخصيتي وبهويتي الفنية.
 
هناك من سبقك الى إعادة أغانيها ككارول سماحة وإليسا. كيف وجدت كارول في تجديدها لـ«خدني معك» من كلمات وألحان عمك روميو لحود؟
ــ أقدرهما لأنهما فكرتا بهذه اللفتة على أن تغنيا بإحساسهما. المهم أن يغني من يجدد أغاني سلوى بصدق.. أحببت كارول في أدائها فصوتها جميل إلا أنني غير راضية على التوزيع الموسيقي للأغنية.
 
ودورك في التجديد متى يحين؟
معظم أغاني سلوى هي مشروع تجديد بالنسبة لي وسأطلقها من ضمن حفل موسيقي ضخم ومباشر على أن يسجل في أسطوانات مدمجة ومن الممكن أن يبصر هذا العمل النور في أيلول (سبتمبر) المقبل.
 
انتقالك من الغناء الغربي في بداياتك وحزت جائزة عالمية فيه، الى اللون الشرقي هل أبطأ مسيرتك ليتعرف بك الناس؟
ــ أبداً.. فلبنان المتعدد الثقافات لا غنى عنه.. أستغرب ما يتم الطلب فيه من الفنانين في لبنان أن يحددوا مسارهم. غناء شرقي أم غربي. تمثيل أم غناء.. سينما أو تلفزيون أم مسرح. يمكننا أن نأخذ من أهم فناني الغرب عبرة. «سيلين ديون» غنت بالايطالية والفرنسية والاسبانية وكذلك «خوليو ايغليزياس» و«بيونسيه» و«جينيفر لوبيز» نوّعتا أعمالهما..

عتاب من روميو

على ذكر المسرح، في لقائنا مع الأستاذ روميو لحود أسرّ لنا بأنه عاتب عليك لأسفارك الدائمة وانشغالاتك في أكثر من مجال فتضيع فرص اللقاء لعرض عمل مسرحي كـ«بنت الجبل» التي ينوي إعادة تقديمها؟

ــ أنا من يعتب عليه.. فهو من يؤجل.. يجمعنا، ونهيئ أنفسنا ثم يعود فيؤجل.
 
ما سبب التأجيل برأيك؟
ــ الانتاج. فهو معتاد على الأعمال الضخمة التي تتطلب مبلغاً كبيراً من المال ولا يمكن أن يقبل بشيء صغير. 

وكنا تحدثنا معه عن مسرحية «السلطانة» التي أمل أن يجمعك فيها بأمك سلوى قبل رحيلها.. 
ــ دور سلوى كان غنائياً تمثيلياً وقد حوّله الى دور تمثيلي فقط وألغى الأغاني.
 
هل استقر على اسم محدد لأداء الدور؟
ــ لا ليس بعد علماً أنه يتطلب أداء تمثيلياً مهماً.

بالانتظار، ما جديدك اليوم؟
ــ الى جانب أغنية منفردة أحضّرها من دون أن اعطي عنها أية تفاصيل، نصور اليوم تيلي ــ فيلم «ندم» وسوف يعرض بمناسبة عيد الأم في 21 آذار (مارس) كما سيعقد حول العمل مؤتمر صحافي في «الأونيسكو» ربما، للحديث عنه.

لنستبق المؤتمر ونأخذ التفاصيل..
ــ هي قصة حقيقية عرفها لبنان في العام 2000 وأخبرت فيه المرأة قصتها من ضمن برنامج أسبوعي على إحدى المحطات. تعيش إحدى الفتيات في جو عائلي مشحون بالخلافات المتواصلة والوالدان كل واحد منهما من دين مختلف.للهروب من هذا الواقع تتعلق الفتاة بشاب يعدها بالحب وبالخلاص من كل هذه المعاناة التي تعيشها، فيغدق عليها الآمال والوعود لتنتقل الى عيش معه أقسى وأتعس مما عانته في بيت الأهل ومن هنا تبدأ المأساة الحقيقية.

من يشارك في العمل؟
الممثل يوسف حداد فضلاً عن ممثلين كبار مثل أنطوان كرباج وتقلا شمعون وخالد السيد والنص لجبران ضاهر فيما الاخراج لرندلى قديح وهو يقع في ساعة ونصف الساعة تقريباً.

ألين وشعرها الأشقر

ما هو الدور الذي أطلقك تلفزيونياً فعلاً؟
دوري في «الطائر المكسور» مع ورد ويوسف الخال ووجوه كثيرة معروفة ومن كتابة والدتهما السيدة مهى بيرقدار.

وتحت إدارة أي مخرج ترتاحين في العمل؟
ــ مع المخرج ميلاد أبي رعد، ومن سوريا المخرج حاتم علي الذي مثلت تحت ادارته في مسلسل «أبواب الغيم» وقمت بدور فتاة انكليزية.

شعرك الأشقر الذي يميزك وملامحك الشرقية نوعاً ما هل يحجبان عنك أدواراً تكونين فيها البنت الشرقية الملامح؟

ــ أبداً أنا ممثلة وأستطيع أن أغير في الشكل حتى نصل الى ما هو مطلوب.

مرة صبغته والأمر لم يفرح والدتك سلوى أبداً؟
تضحك ألين وتقول:
ــ صحيح لقد حولته مرة الى اللون الباذنجاني وغضبت أمي يومها جداً. أعتقد أنه يشكل جزءاً من هويتي.
 
بالعودة الى المسرح ودراستك فيه بالذات وقد عملت من ضمنه مع كبيرين في المجال. من هو المخرج المسرحي الذي تتمنين التعاون معه؟
ــ لقد شاركت في أعمال مسرحية عديدة مع الأستاذ الياس الرحباني ومع فرقة «كركلا» وأحب العمل تحت ادارة المخرج الكبير ريمون جبارة الذي كان مشرفاً على مسرحية «كركلا» وكان يراقبني..
 
لا نسمع لك أغنيات من أعمال الأستاذ الياس الرحباني علماً أن الانطلاقة كانت مع العائلة؟
ــ بدأت مع جاد الرحباني تحديداً، وأكن لكل العائلة مودة واحتراماً.. وأذكر هنا أنه في مسرحية «جوهرة العالم» التي قدمناها في قطر تم تسجيل الأغنيات وكانت كلها جميلة بينها الدبكة التي غنيت ورقصت عليها.
 
الى من تستمعين اليوم؟
ــ الى الجميع، جيدين وعاطلين، كي أغربل أنا بنفسي.
 
وأغان ترددينها ولا تسأمين منها؟
ــ أغاني الفنان الكبير زكي ناصيف. تضعني في أجواء فرح أحبها. 

Sunday, January 16, 2011

ألين لحود ترحّب بغناء إليسا وكارول أغنيات والدتها

بعد غياب قصير، عادت الفنانة اللبنانية ألين لحود إلى الساحة لكن كممثلة وليس كمغنية، مما طرح علامات استفهام عن إمكان ابتعادها عن عالم الغناء لصالح التمثيل. هذا على رغم أنّها أطلقت أغنية لبنانية بعنوان “حبوك عيوني” للشاعر عمرو، والملحن هيثم زياد، والموزع طوني سابا، وإنتاج “يلا فن”. وأخرج وليد ناصيف الكليب الذي ظهرت فيه بدور فتاة ترفض أن تظهر حبها لحبيبها، آملة أن يكتشفه بنفسه.

لقد استطاعت ألين لحود أن تحقق الشهرة في وقت قصير نسبياً، نظراً إلى اختيارها نمطاً غنائياً محدداً، لا سيما أنها تربّت في بيت فني عريق. والدتها هي المطربة المعروفة الراحلة سلوى القطريب، ووالدها ناهي لحود الذي يملك باعاً طويلاً مع العمل الفني. وقد دعمها الفنان الكبير روميو لحود. ولاحقاً، أطلقت ألبوماً كاملاً باللغة الفرنسية وأغنيات عدة منفردة باللغة الانكليزية، إضافة إلى أنها درست التمثيل. عملت في هذا المجال لفترة، لكنها أحست أنّ الغناء يجذبها أكثر “خصوصاً أنني قدمت بعض التجارب المسرحية باللغة الفرنسية، وعملت مع الفنانة بيتي توتل ومع مخرجين عديدين. أحسست برغبة في خوض هذه التجربة. وأتيحت لي فرصة إحياء بعض المهرجانات الغنائية مثل مهرجانات دير القمر التي كانت فرصة ليتعرف الناس إليّ. وهنا، انهالت علي العروض الفنية إلى أن قادتني المصادفة إلى الفنان جاد الرحباني الذي كان يبحث عن صوت يمثّل لبنان في الخارج في مسابقة البحر الأبيض المتوسط للأغنية. وحصدنا الجائزة الأولى وقتذاك. كما مثّلنا لبنان في مهرجان الأغنية الفرنكوفونية من خلال أغنية من كلمات عمي روميو لحود وحصدنا أيضاً المرتبة الأولى”.

ومع هذا، تبقى ألين محبة ووفية لألبومها الفرنسي الأول. وعن ذلك، تقول: “بدأت مشواري مع الأغنية الفرنسية لأنني أحببت هذا اللون منذ صغري. لذلك، لا يمكن أن أفضّل لوناً على حساب الآخر. ولا يجب أن أفصل كفنانة بين أنواع الموسيقى، بل سأقدم ما أقتنع به وأشعر أنه يحقق النجاح. صوتي معتاد على كل النغمات، وتمرّنتُ عليها جميعها. ولا أنكر أنني أجد سهولة كبيرة في الغناء الغربي لأن الغناء الشرقي صعب بطبيعته. ويعود الفضل في ذلك لوالدتي التي ساعدتني كثيراً وعلّمتني أصول الغناء الصحيح. من هنا، أقول إنني أمتلك خامة صوتية شرقية وأستطيع أن أغنّي من دون أي صعوبات، لأنني سأغني ما أحب وما يليق بي وبصوتي سواء أغنية هادئة أو إيقاعية”.

وتقول ألين إنّها لا تجد صعوبة في إثبات نفسها، وتضيف: “كل من سمعني كوّن فكرة عن النمط الذي أقدمه، ولا يمكن أن أضع نفسي في أي قائمة فنية مع النجمات الجديدات لأنني لست ضمن هذه المجموعة، ولم أدخل المجال الفني لمقارنتي بهن! صحيح أنّ إطلالاتي قليلة وأعمالي معدودة لكنني تركت بصمة جيدة عند الناس. وهذا هدفي الأساس، خصوصاً أن انحداري من أسرة فنية أسهم في بلورة شخصيتي”.

ومن ناحية أخرى، لعبت ألين مؤخراً بطولة المسلسل اللبناني الدرامي “إنّها تحتل ذاكرتي” الى جانب الفنان عمار شلق. وأبدت رضاها التام عن دورها، معتبرة أنّه نقلة نوعية في مسيرتها التمثيلية، لأنها قدمت شخصية مركبة، ما جعلها تستغلّ طاقات جديدة لديها. وتدور قصة المسلسل “حول كاتب يلتقي بصبية ملقاة على شاطىء البحر. يعتقد أنها ميتة ويأخذها الى الشاليه الخاص به في محاولة لإنقاذها. ثم تحصل علاقة غريبة بين الكاتب والفتاة. وفجأة، تختفي ليعود ويلتقيها لكنها لا تتعرف عليه، فيعتقد المشاهد أنه يتخيل أنّها موجودة. ويظن أنه يتعلق بالفتاة كشكل لأنها تشبه أبطال قصته”.

أما عن معايير اختيارها للأدوار، فتقول لحود: “أكره الأدوار المكررة، لذلك رفضت الكثير منها، وهي أدوار تصوّرني كفتاة جميلة ناعمة تملك صوتاً جميلاً، خاصة بعد مشاركتي في مسلسل “دكتور هلا” مع الممثلة ريتا برصونا. أنا أرفض أن أسجن في صورة معينة. وأنا حاضرة لأي دورٍ مختلف يتحداني كممثلة”. وأضافت في السياق نفسه بأنها تهتم كثيراً بالنص ككل، وليس فقط بدورها، لأن “العمل وحدة متكاملة لا تتجزأ”. وأوضحت أنها ترغب في لعب دور الفتاة الشريرة أو المجرمة، عبر مسلسل أو فيلم بعدما جسّدته على خشبة المسرح.

وعلى صعيد الغناء، تلفت الى أنها أحيت الكثير من الحفلات خلال عام 2010، وأنها في صدد التحضير لأغنيات جديدة. لكن الأمر مكلف جداً خصوصاً في حال تنفيذ المشاريع الغنائية على نفقتها الخاصة.

أما بخصوص المسرح، فتقول ألين إنّ هناك حديثاً يدور حول إعادة مسرحية “بنت الجبل” التي كانت والدتها لعبت دور البطولة فيها. إلا أن الموضوع لا يزال قيد الدرس. وفي هذا الإطار، تقول ألين إنّها لم تنزعج من قيام إليسا وكارول سماحة بإعادة تقديم أغنيات والدتها: “بل على العكس. بذلك، تبقى أغنياتها في ذهن الشباب الذي لم يسمعها ربما أو نسيها”. أما عن عدم إعادة تقديمها لأغنيات والدتها على أساس أنّها أولى بذلك، فحسمت الأمر قائلة: “فيه مشروع على الطريق”.

Friday, December 17, 2010

الين لحود تتعرض للسقوط خلال تحضيرات الميلاد



اكدت الفنانة الين لحود انها سقطت من على السلم خلال انزالها الزينة الخاصة بعيد الميلاد.

وكشفت الين عن قيامها ببطولة Telefilm تحت عنوان "ندم" وهو قصة حقيقية من سيناريو جبران ضاهر واخراج رندلى قديح، مشيرة الى ان ما جذبها هو انها قصة حقيقية جرت في لبنان عن صبية تتزوج اثر معاناتها من ظروف في منزلها لتقع في ظروف أسوا منها مع زوجها.

واشارت في حديث لبرنامج "حديث البلد" الى اصدارها اغنية قريبة وهي "صرعة" من كل النواحي وستحاول كسر التقاليد فيها وتحاول ابراز شخصيتها الحقيقية فيها.

ولدى سؤالها ان كانت تمتلك سفينة واتى الطوفان فمن تخلص، قالت لحود انها تختار والدها كشخص، الحصان كحيوان تخلصه، الانجيل ككتاب. 

Sunday, December 12, 2010

Aline Lahoud tackles new acting challenges


photo

Interview by Nohad Topalian in Beirut
For Mawtani.com
Aline's role in "Innaha Tahtal Thakirati"
has challenged her acting abilities.


 
Not only can young artist Aline Lahoud sing in several different languages, she has also proven herself as an actress.
A large audience is following her in the series "Innaha Tahtal Thakirati" in which she stars alongside the actor Ammar Chalak on Future Television. The series is written by Iraqi writer Saad Hidabi.
She is also preparing to play the role of her late mother, Salwa Katrib, in the play entitled "Bint al-Jabal".
Aline talked to Mawtani about her acting career.

Mawtani: Tell us about your shift from playing secondary to leading roles.
In the series "Innaha Tahtal Thakirati", the viewer is watching me in action in my first leading role. I previously filmed a production called "Uyoun al-Amal" along with the actor Issam Breidy, but it has not aired yet. It was written by Nadim Badour and directed by George Ghayad.

Mawtani: How have you benefited from your role in "Innaha Tahtal Thakirati"?
The acting in this series represents a challenge for me and my acting abilities. The role I perform is the role of a complex, complicated and tiring personality. The character is lost in herself and her surroundings. As a result, the role was a good and beautiful experience because it opened the way for me to challenge my personal abilities.

Mawtani: Iraqi writer Saad Hidabi wrote the series. Was it difficult for you to do an Iraqi series?
There was no risk from the beginning because the Iraqi dialect was turned into the Lebanese dialect. And what was written by Mr. Hidabi is a story that could happen anywhere.

Mawtani: You had some criticism about the series.
That is true. My criticism was concerning the directing and not the acting. I have many objections related to the manner of execution, photography, lighting and direction. The execution happened to be very weak. The viewer sensed this and it was brought to my attention.

Mawtani: Had you known about these things beforehand would you still have accepted a role in the series?
I would have reconsidered. The series brought together many big names including Ammar Chalak, Samir Shamas, Nahla Daoud, Issam al-Jurdi and others. How could one abandon such work with these names?
The fault lies with the production company. They started with a large technical team and continued shooting with a team with no greater than five people. We, as actors, could not comprehend this matter, but because we respect our word, we continued working.

Mawtani: Tell us about the remake of the play "Bint Al-Jabal", in which your late mother Salwa Katrib once played the leading role.
My uncle Romeo talked about it, but he has not set a date to present it.

Mawtani: What does playing a role that was previously performed by your mother mean to you?
It is very risky, but it is very dear to my heart. I consider remaking the play a kind of a tribute to the spirit of my mother.