Sunday, September 23, 2012

بكل بساطة هذه هي الين لحود


اظن انه قد حان الوقت لنسلط الضوء على بعض من الذين دخلو عالمنا عن طريق اعمالهم ولكن وبالرغم من هذا لم يأخذوا حقهم الأدنى ابدا في الوسط كغيرهم من الموجودين انني اتكلم عن الين لحود الشابة الموهوبة التي شقت طريقها في الفن منذ عمر صغير ورغم صغر سنها لديها الآن أرشيف فني غني يوازي كبار الفنانين.
لن اقول إبنة من الين، فهي من صنع نفسها بنفسها. استغرب ان بعض الناس لا تعرف أن الين فنانة شاملة فهي مغنية ذات صوت رائع بشهادة الجميع وممثلة بارعة وقد درست الإخراج والتمثيل  في الجامعة.

من الجوائز التي حصدتها
في عام 2004 ربحت جائزة الـ FIDOF في تركيا لحضورها وصوتها الأثر على المسرح عن اغنية It’s Over.
في عام 2005 ربحت جائزة الـ Murex D’or عن فئة أفضل موهبة صاعدة وغنّت Main dans la Main
في العام نفسه شاركة في مسابقة الـ Eurovision ممثلة لبنان وغنت Quand tout S’enfuit وكانت لتربح الجائزة لولا انسحاب لبنان من المسابقة في اللحظة الأخيرة.

* اما في العام 2006 فقد اصدرت 2 CD
- الأول للأطفال “My Juke Box” يتضمن ثماني اغنيات متنوعة ما بين العربية، الأنكليزية، والفرنسية. كلمات لارا منصور وتوزيع جاد الرحباني.
- أما الثاني فقد كان باللغة الفرنسية “11 heures et quart” يتضمن تسع اغنيات
1. État de survie
2. Une femme qui était moi
3. Pas d'panique
4. Autour de moi
5. Ce qui me plaît
6. Règne animal
7. 11 Heures et quart
8. Un homme sans femmes
9. Le sourire d'un loup

ولحسن حظنا ذهبنا إلى الـ virgin megastore لشرائه ليكون الجواب لم تعد تصلنا نسخ منذ عام 2007!!! مع هذا كله بحثنا في شبكة الإنترنت عن اسم الCD  او الأغنيات التي يتضمنها لكننا لم نجد أي معلومة.
فكم منا يعرف ان لألين فيديو كليب لأغنية " Pas d'panique" ! فالعمل ليس موجوداً على شبكة الإنترنت ولم تتحدث عنه اياً من الوسائل الإعلامية ايضا...

- من 2007 حتى 2009 استمرت مسيرة الين في التمثيل ما بين مسرحي سينمائي وتلفزيوني من مسرحية "جوهرة العالم" في قطر مع الأستاذ الياس الرحباني عام 2007 إلى فيلم "نهاية حلم" مع الأب فادي تابت عام 2009 ومسلسلات "الطائر المكسور" و"الدكتور هلا".

- بعدها في عام 2009 اصدرت اغنية سينغل وفيديو كليب وهي "حبوك عيوني" تداولت الخبر الوسائل الإعلامية على انها الين لأول مرة في اللغة العربية اما جوابنا فهو لا لم تكن اول اغنية في العربية فلألين اغاني متعددة في اللغة العربية ولكن من منا كان يعرفها؟ فالأغاني لم تنشر إلا على موقع واحد والبحث عنها كان شبه مستحيل.

ومن ابرز اعمالها في تلك السنة كانت مسرحية "اوبرا الضيعة" مع فرقة كركلا على مدرج قلعة بعلبك.

- في العام 2010 كان لها عملين على الشاشة الصغيرة، الدراما السورية العربية "ابواب الغيم" والعمل اللبناني "انها تحتل ذاكرتي".

- في عام 2011 كانت لها محطات متعددة من Telefilm “Nadam”  الذي عرض هذه السنة إلى مسلسل "كازانوفا" إلى مسلسل "اوبيرج".

- وقد كانت ضمن لجنة تحكيم برنامج “Talent Teen” حيث ان معظم الناس تعرفت على ألين من خلاله فعلى من يقع اللوم!

- أما من اعمالها الغنائية:
أغنية "ذكرني باسمك" سينغل وفيديو كليب التي كانت من ستايل ألين ولكن بنظري ونظر كل معجبيها فإن الأغنية لم تأخذ حقها ابدا.

واغنية "بعشق روحك" مع الفنان مروان خوري التي حازت على اعجاب الجميع ولكن الشيئ الذي اثار حيرتي ان الناس حفظت الأغنية كاملة ولكن لم يعرفوا ان المغنية هي الين لحود!

- استمرت الين في ابهارنا حتى عام 2012 حيث قامت بدور زينة الى جانب الفنان غسان صليبا في مسرحية "عأرض الغجر" للأستاذ غدي الرحباني التي نالت نجاحا باهرا.

- وقد انتهت الين مؤخرا من تصوير مسلسل "الرؤية المثالية" الى جانب الممثل بديع ابو شقرا ونحن بانتظار عرضه على الشاشة الصغيرة.

اما في الوقت الحالي فان الين في صدد اصدار اغنية جديدة قريبا.

في النهاية نقول الى فنانتنا القديرة بنظرنا لقد مشيتي على الطريق المستقيم فلم تسلكي طريقا فرعية للوصول السريع كالباقين، نحن نفتخر بوجودك في حياتنا فهذا لشرف لنا وخاصة عندما نتكلم عنك ورأسنا مرفوع. انت فخر للبنان "الين لحود" وفخر لكل حدا بحبك. لن نرتاح قبل ان نوصل اسمك الى المكان الوحيد الذي لم يصل اليه احد الا من سار على خطاكي.

From your loyal fans “We Love u Aluna”
By Madonna Al

Saturday, September 22, 2012

الين لحود : لا أؤيد فكرة ( ديو ) مع مروان خوري!

إلين لحود : لا أؤيد فكرة ( ديو ) مع مروان خوري!
«فرخ البط عوام».. لا شكّ في أن تكون ابنة الراحلة المطربة سلوى القطريب، مطربة وصاحبة موهبة تمثيل ثقيلة، والدها ناهي لحود، الذي له باع طويلة في العمل الفني، وعمها الموسيقار والفنان الكبير روميو لحود.. ألين لحود، بدأت مشوارها الفني بأغانٍ غربية، ومن ثم لبنانية وتفوقت.. تتحدث لـ«روتانا» عن عملها الأخير، وهو مسرحية «أرض الغجر»، وعن تجربتها مع آل الرحباني، وأيضاً عن تجربتها في الدراما اللبنانية، وتتحدث عن أسباب ابتعادها عن الوسط الغنائي، وعن تحضيراتها المستقبلية.

لنتحدث عن الأعمال الدرامية التي شاركتِ بها، كيف تقيمين تجربتك؟
مميزة جداً، على رغم قلة الأعمال التي قدمتها، أحب اختيار شخصيات متنوعة، خصوصاً عندما يتزامن عرض المسلسلات مع بعضها البعض، لقد نوعت بين دور المجنونة، الكوميدي، الدراما، الفتاة الطموحة، حتى مشاركتي في الدراما السورية كانت مميزة.

أي دور يليق بشخصية إلين لحود؟
لا يمكننا الحديث عن دور يليق بشخصيتي، فالممثل عندما يلعب أي دور عليه أن يتجرد من شخصيته شرط ألا يتخلى عن بعض أحاسيسه، عليه ألا يقارن بين شخصية تليق به وغيرها، لأن من المفترض أن يلعب الممثل كل الأدوار، فلعبت دور الفتاة التي لديها انفصام في الشخصية ، والدور الكوميدي، ودوري في «الغالبون» كان مميزاً أيضاً.

إذاً أنت مع تعدد الشخصيات في أعمالك؟
بالتأكيد، ومع تعديل الشكل إذا أرادوا تشويهي.

ما خطوطك الحمراء؟
عندما تصبح الجرأة «ابتذالاً»، في لبنان مفهوم الجرأة مغلوط، مثلاً الجرأة في أن تلعب دور المجرم، فعليك أن تعمل ليكرهك المشاهد، وفي أن تلعب دور عميل إسرائيلي، ولعبك لدور العدو، أما الابتذال عندما تبيع نفسك كسلعة رخيصة من دون قيمة لما تؤديه.

وعن الجرأة العاطفية؟
لست ضد هذه الأدوار إذا كانت في مكانها المناسب، لنكن منطقيين، إذا كان شخص يحب فتاة وافترقا ثم التقيا بعد فترة، هل يسلمان على بعضهما البعض سلاماً عادياً؟ أين منطقية هذا المشهد! فليحذف هذا المشهد، أو أن يكون على أصوله، نحن لسنا في العصر الحجري، ولكن أنا ضد أن تكون المشاهد الجريئة هدفها فقط بيع المسلسل.
الدراما اللبنانية في تقدم وتطور، وأصبح لدينا حرية للتعبير والجرأة لنطرح مواضيع معينة، ولكن المجهود شخصي ولا تدعمنا الدولة كما في سورية ومصر.
هل تفكرين في الدخول إلى الدراما المصرية؟
تلقيت عرض مشروع فيلم وبعدها بدأت الثورة المصرية وانقطع الاتصال، وأخيراً طرح عليّ مسلسل لم تعجبني فكرة تصوير دور الفتاة اللبنانية، التي ينظر إليها دائماً كفتاة جريئة.

مَنْ الممثلة اللبنانية التي نجحت في دخول الدراما المصرية؟
بالتأكيد «نيكول سابا»، من دون منازع، فهي دخلت من باب السينما ومن بعدها المسلسلات.

وهيفاء وهبي؟
هناك عدد كبير من الفنانات كان لديهن تجربة في الدراما المصرية، مثل هيفاء، وسيرين عبدالنور وغيرهما، لكن
بالنسبة لي نيكول سابا هي أكثر فنانة محبوبة في مصر، وشاركت في أعلى نسبة من الأفلام والمسلسلات.


من الممثلة نجمة الصف الأول في لبنان؟
يوجد جيلان، كارمن لبس وتقلا شمعون هما الأفضل من جيلهما، وفي الجيل الجديد هناك الكثيرات مثل نادين الراسي، نادين نجيم، ماغي بوغصن وغيرهن.

«عأرض الغجر» بماذا اختلف هذا العمل المسرحي عما سبقه؟
كل عمل يختلف عن غيره من ناحية القصة والشخصيات الموجودة، بالنسبة لي الشخصية التي لعبتها لم تقتصر فقط في الغناء على المسرح، إنها شخصية مركبة احتاجت إلى تحدٍ كبير من ناحية التمثيل من أجل إيصال رسالة معينة.

ماذا عن دورك في هذه المسرحية؟
هو دور غجرية محتالة، لكنها فخورة بنفسها كونها غجرية، وليس لديها أي مشكلة في هويتها، عندما يشاهدها الجمهور في أول القصة، يعتقد أن هدفها هو جذب الرجال في حين أن همها العيش بسلام مع قبيلتها وبيئتها.

هل عانيت في لعب هذا الدور؟
أبداً، فأنا أحب حياة الغجر كثيراً في طريقة عيشهم، وتقاليدهم تختلف من بلد إلى آخر، في لبنان يسمونهم «النَّور».

من ساعدك في إتقان اللهجة الغجرية؟
أستاذ غدي الرحباني ساعدني كثيراً، فقد عملنا على أن تكون اللهجة مكسورة وأن تميل إلى اللهجة البيضاء.

كيف كانت أصداء هذه المسرحية؟
أحبها الجمهور كثيراً وحققت أصداءً جميلة، لكن للأسف ظروف البلد تعاكس كل شيء سياحي وفني، لذلك لو كان الوضع مريحاً أكثر لكنا استمررنا أكثر من 4 أشهر، مع ذلك الحمدلله نجحنا، حتى أن البعض شاهدها أكثر من مرة.

ماذا قدم آل الرحباني لألين لحود؟
قدموا لي الكثير، يكفي المسؤولية التي تحملتها علي أن أكون أكثر حرصاً في اختيار أعمالي الجديدة، لكي لا أقوم بخطوة ناقصة، في الوقت نفسه اكتشفت نفسي في المسرح الغنائي، لأنني أحبه، وهذا العمل كان خطوة كبيرة في مسيرتي الفنية.

هل تابعتِ مسلسل «روبي»؟
في الأساس عرض عليّ هذا المسلسل ورفضته، وأنا أعرف القصة لأنني قرأت السيناريو، ولكني لم أتابعه، لكنه نجح كثيراً.

لماذا رفضتيه؟
لأن الدور الذي عُرض علي لم يعجبني، ولم أشعر أنه يرضيني كممثلة، فأي متخرج جديد في الجامعة قد يؤديه.
ماذا كان دورك؟
دور «غادة»، وهي شقيقة مكسيم خليل.

لماذا ألين بعيدة عن الغناء اليوم؟
لست بعيدة، لكن لا يوجد شركة إنتاج، فأعمالي من إنتاج خاص، أصدرت أغنية سينغل وصورتها على طريقة الفيديو كليب، وبعدها أنتج الفنان «مروان خوري» الديو الذي جمعني به، لذلك أنا أتريث للتحضير لألبومي المقبل.

هل يمكن أن تعيدي تجربة الديو مع مروان؟
أعيد التجربة معه كملحن فقط، ولكن لا أؤيد فكرة ديو آخر.

من تحبين مشاركته في ديو جديد؟
الموسيقار ملحم بركات!

ومن غيره؟
لا أعرف، مثلاً سعد رمضان غنيت معه في برنامج «وبعدنا مع رابعة»، وكان الديو مميزاً، ومن الممكن أيضاً أن أفكر في «جوزيف عطية».

وما رأيك بديو مع فضل شاكر؟
لم لا، أتمنى!

من أثبت نفسه أخيراً على الساحة الفنية؟
كارول سماحة، وعلى صعيد الشباب سعد رمضان، الذي كان لديه أعمال ناجحة في السنتين الأخيرتين وأثبت نفسه في الوسط الفني، ولكن الفنان المستمر في أعماله الناجحة هو «وائل كفوري».

ما مشاريعك المستقبلية؟
بعد المسرح أريد التحضير لأعمال غنائية، وهناك مسلسل سيُعرض قريباً وهو «الرؤيا الثالثة»، من بطولتي وبطولة بديع أبو شقرا.

كلمة أخيرة لمجلة روتانا؟
أشكركم على هذا اللقاء، وبإذن الله عندما يكون هناك شيء جديد تابعوا أخباري على مجلتكم الكريمة.

Friday, August 10, 2012

جيدة quality time الين لحود: أنا في



 

أما لحود التي وصفت بأنها في "quality time" جيدة، أكدت أنها منحازة أكثر الى التمثيل من الغناء، وهذا يعود بحسب قولها الى كثرة الأعمال التمثيلية، التي شاركت فيها في الفترة الأخيرة.
لكنها أشارت الى أن وقتها الآن، يسمح أكثر من قبل لتتفرغ الى الأعمال الفنية والغناء، كما أبدت استعدادها للتعاون مع الشاعرة سهام الشعشاع في عمل غنائي واعربت عن احترامها لها ولكتاباتها الشعرية.

Friday, June 29, 2012

ألین لحود ضیفة برنامج ”ستارز بالصف“

رادار نیوز – مساء الجمعة ستكون الفنانة والممثلة ألین لحود ضیفة برنامج ”ستارز بالصف“ ، ألین البریئة الهادئة ، لكن وراء ذلك الوجه البريء كانت تقوم بالعدید من الضروب التي سنكتشفها سویاً خلال دائماً“! فلحد الیوم لم یعرف أحد أن ألین كانت وراء كل تلك المشاغبات والشیطنات التي كانت تحصل كون ألین كانت تعشق الریاضة منذ صغرها وكرست لها 9 سنوات من حیاتها واشتركت ببطولات كثیرة، ریاضة مع معلمتها نفسها، ورغم التعب والتمارین الریاضیة الشاقة، برهنت أنها فعلًا كانت بطالة ریاضیة شاركوها الصف… أما في صف الفیزیاء فلم تكن أبداً ذلك المثال الجید ، فقد شاركوها الصف صدیقتیها إلى شرح الأستاذ بدأن یلعبن ”سوق عكاظ“ تماماً كما كن یفعلن سویاً وهن تلمیذات في ذلك الصف ! بدأن بالغناء والرقص ! فما كان من الأستاذ إلا أن طردهن خارجاً مع قصاص من الناظر العام !!! وفي بقراءتها الجیدة بالرغم من أنها لم تتذكر كل ما سألها إیاه الأستاذ !!!

ألین كانت طبعاً تشارك في كل حفلات المدرسة فتغني وترقص وتمثل، ولكن الحفل الأعز على قلبها بمناسبة عید الأم فطلبوا منها أن تدعوا والدتها الفنانة الراحلة سلوى القطریب على المسرح لیغنوا سویاً، بعد تخرجها… cine club میت هلا“ … ولشدة ما تأثرت ألین بمدرستها علمت فیها لمدة ثلاث سنوات. هذا وطبعاً تخلل الحلقة عدة روبورتاجات مع اساتذة ألین وصدیقتیها المقربتین، مع الكثیر من الذكریات الحلقة جواً رائعاً

Wednesday, June 27, 2012

الفنانة ألين لحود: الجيل القديم لم يخلُ من الفن الهابط


بين الغناء والمسلسلات الدرامية والمسرح الاستعراضي، تشقّ ألين لحود طريقها بخطوات تصاعدية نحو النجومية النوعية مكلِّلة بالنجاح كل تجربة تخوضها، لأنّها أعدّت لكل شيء عدّته، وكانت تتغذّى فنياً بتجاربها وتكتشف طاقاتها عملاً بعد آخر.عن مشاريعها الغنائية، وتجربتها الفذّة في الغناء الثنائي مع الفنان مروان خوري والعديد من المسائل الفنية كان لفن اليمامة هذا الحوار:

لكل فنان خطه الفني الذي ينطلق منه في مسيرته، فماذا عنك؟
- ربما لم يكتشف الناس بعد خطّي الفني، لكنه بالنسبة إليّ واضح جدًا وبعيد من الفن التجاري، وأستطيع من خلاله الاقتراب من الجمهور عبر تقديم الفن الراقي الذي يتطلب الكثير من العمل والتضحيات والجهد الفردي، على صعيد ثلاثية الإخراج والتمثيل والمغنى التي تتلاقى بشكل جميل.

هل ينعكس نجاحك في أحدها على الأخرى؟
- ما من شك في أن أي خطوة إيجابية في المجالين تنعكس على مسيرة الفنان ككل. متى نجحت في التمثيل تبعني الجمهور بدافع الفضول في المغنى أيضًا، فإذا أحبني حققت إضافة إيجابية إلى مسيرتي والعكس صحيح، ومن ثم يأتي المسرح ليكمّل الاثنين معاً طالما أنني هناك أمثل وأغني، لذلك لا أستطيع الفصل بين التمثيل والغناء.

بين شكلك الخارجي الغربي وجذورك الشرقية، أي منهما الأقرب إلى شخصيتك؟
- أحب هذا المزيج الذي أعيشه ويعبّر عنّي، فهذه أنا ولا يجوز خلط الشكل الظاهري بالشخصية؛ علمًا أن ذلك خدمني كثيرًا كوني ذات مظهر أوروبي من دون التخلي عن مبادئي وتقاليدي وموهبتي المتجسدة بالفن الذي أؤديه.

وريثة تاريخ فني عريق، كيف توازنين بينه وبين الجيل العصري الذي تنتمين إليه؟
- نظلم كثيرًا الجيل الجديد ونضعه دائمًا في خانة الفن المتدني. صحيح أنني مسؤولة عن الاسم العريق الذي أحمل والتاريخ الفني الكبير الذي نشأت عليه، لكن يمكنني مواكبة عصري من دون الابتذال والمحافظة على مستوى يثبّت تربيتي الفنية المتينة، مع الإشارة إلى أن الجيل القديم لم يخلُ من الفن الهابط لكن بنسبة أقل من دون تسليط الأضواء عليه كما هو الحال اليوم في ظل انتشار عالم التواصل والانفتاح المرئي الذي يفضح الأمور أكثر.

مشاريع الغناء أكلافها باهظة

إذا استعرضنا مشاريعك الفنية الراهنة وجدنا أنها تصب في إطار التمثيل، فماذا عن مشاريع الغناء؟
- شاءت المصادفة أن تكون العروض التمثيلية الراهنة ملائمة أكثر من سواها وأن تقتصر أعمالي الغنائية على الإنتاج الفردي وعلى إحياء الحفلات بدلًا من إصدار الأغاني، والألبوم الباهظ التكاليف بسبب الأسعار الخيالية المطلوبة من الكتاب والملحنين والموزعين والأستديو، وتالياً لا يستطيع الفنان وحده تغطية كلفتها. لكن هذه الأمور لم تحل دون تحضيري لحفل غنائي مسرحي ضخم يكرّم والدتي الفنانة الراحلة سلوى القطريب عبر تجديد أغانيها وتقديمها بمواكبة من عروض بصرية سمعية، لكنه مؤجل حاليًا.

لماذا؟
- بداية، يحتاج هذا الحفل إلى الجهد وتخصيص الوقت اللازم لتنفيذه من دون أدنى تقصير، ولقد توافر إنتاجه لكنني لم أجتمع بعد مع القيمين لوضع التفاصيل الواجب تحضيرها، كما أنني شديدة الانشغال هذه الفترة خصوصاً بعد بدء عرض مسرحية «عَ أرض الغجر» واستمرارها ثلاثة أشهر، فضلاً عن إنهاء تصوير «الرؤية الثالثة» و«أوبيرج». 

حقق الديو «بعشق روحك» مع الفنان مروان خوري نجاحاً كبيراً، فما مقومات هذا النجاح برأيك؟
- لو لم يكن العمل جميلاً بعناصره كافة ما كان لينجح كائناً من كان مؤدّوه. صوت مروان وصوتي متجانسان وفق رأي النقاد والجمهور، وحصل انسجام غريب بيننا فأدينا الأغنية بإحساس كبير انعكس على الجمهور المستمع. 

هل سيكون هذا الديو بداية مشاريع جديدة مع خوري؟
- لا يحتاج الفنان مروان خوري إلى شهادة كون أعماله تتحدث عنه، وهو أعلن رغبته في أن يتبناني فنياً ما يشرفني كثيراً، ونحن في صدد التحضير لأغنية جديدة نعلن عنها في حينها. 

ما جديدك على صعيد الغناء؟
- نصدر قريباً جداً أغنية «my way» باللغة العربية، من تأليف روميو لحود.

الثقافة سلاح ثانٍ للفنان

كيف تنظرين إلى مستوى الثقافة في الوسط الفني، وهل تعتبرينه أساساً في مسيرة الفنانة؟
- الثقافة سلاح الفنان فضلاً عن موهبته، ولا أنفكّ أشير إلى هذا الموضوع في إطلالاتي الإعلامية؛ لأنه من الضروري أن يتمتع أي شخص تحت الأضواء، سواء كان سياسياً أو فناناً، بمخزون ثقافي معيّن. من المعيب ألا يتمكن المتعاطي في الشأن العام من الإجابة عن الأسئلة الموجهة إليه والتصرف كالتافه الذي لا يتحدث سوى عن شكله وثيابه وإطلالته التي يمكن الإشارة إليها من دون أن تكون هي الأساس. للأسف مثقفو الوسط الفني قلائل فيما لا ندعو الآخرين إلى عقد المحاضرات الفلسفية وإنما أن يكونوا بمستوى معين يخولهم التوجه إلى شرائح المجتمع كافة من دون الشعور بأنهم دونها. 

قدمتِ مسرحية «أوبريت الضيعة» مع فرقة كركلا و«جوهرة العالم» مع الأستاذ الياس الرحباني، وتقدمين هذه المسرحية مع غدي الرحباني، ما أهمية هذه التجارب الفنية؟
- أي تجربة في المطلق هي إضافة مهمة بالنسبة إليّ تدفعني إلى اكتشاف طاقاتي التمثيلية والغنائية والراقصة، فكيف بالحري العمل بإدارة عمالقة في الفن ما يجعلني أكتشف ذاتي في إطار مختلف يزيدني خبرة ونضجاً انطلاقاً من نظرة كل منهم وثقافته وخبرته، لذلك أعتبر أنني في كل من هذه التجارب حققت حلماً. شعبنا عاطفي... وما أسهل إبكائه

«اوبيرج» مسلسل كوميدي خفيف، هل تميلين إلى مثل هذا النوع؟
- تلقيت الأصداء الإيجابية حول أدائي دور «إيناس» الفتاة الساذجة بإطار كوميدي الذي يعدّ أصعب من الإطار الدرامي؛ لأن شعبنا عاطفي ينسجم مع الأحداث الدرامية ويبكي بسهولة، بينما يصعب إضحاكه. 

ألا يهمك الظهور كفتاة جميلة في أعمالك؟
- كلا، لأن الأولوية للشخصية وليس لي، والدليل إلى ذلك أنه عندما أبلغني الأستاذ غدي الرحباني رغبته بغجرية سمراء في المسرحية، وافقت بسرعة لكنني وبسبب ارتباطي بتصوير المسلسلين الدراميين لم أستطع صباغة شعري، فاستعنت بشعر أسود مستعار. وهذا الأمر ينسحب على تصوير الكليب أيضاً، ففي «ذكّرني باسمك» وضعت رموشاً طويلة واستخدمت الكثير من المساحيق التجميلية ليس بهدف إظهار مفاتني، بل لإيصال فكرة معينة إلى الجمهور، لذلك من أراد إظهار فكرة معينة عليه التخلي عن صورته لخدمتها وإلا، لا يدعيّن الإخلاص للفن والتفاني في سبيله.

هل تساعدك عين المخرجة وإحساس الكاتبة في أدائك التمثيلي؟
- طبعاً، لقد نفذّت أفلاماً قصيرة عدة وعملت كمساعدة مخرج لذلك أستطيع أن أفهم ماذا ينتظر المخرج مني سواء على المسرح أو أمام الكاميرا.

أخيراً، هل يلبي مستوى الدراما اللبنانية طموحاتك كممثلة؟
- الدراما اللبنانية تتحسن تدريجياً لكن طموحاتنا كممثلين لا تزال كبيرة.
 

Tuesday, June 5, 2012

ألين لحود ترفض المشاركة في لجنة تحكيم talent teen

بيروت - "السياسة":

علمت "السياسة" أن محطة "أو تي في" اللبنانية لم تتفق مع ماري محفوظ بشأن مشاركتها في لجنة تحكيم برنامج talent teen , وعادت واتصلت المحطة بالفنانة ألين لحود التي رفضت رفضاً قاطعاً العودة إلى لجنة تحكيم البرنامج بسبب ما اعتبرته إهانة بحقها عندما لم تبلغها المحطة الاستغناء عن خدماتها في عضوية لجنة البرنامج", واقتصرت لجنة التحكيم حاليا على الفنان نادر خوري بعد استغناء ال¯(OTV) أيضاً عن الفنان زياد سحاب.