Friday, June 29, 2012

ألین لحود ضیفة برنامج ”ستارز بالصف“

رادار نیوز مساء الجمعة ستكون الفنانة والممثلة ألین لحود ضیفة برنامج ستارز بالصف، ألین البریئة الهادئة ، لكن وراء ذلك الوجه البريء كانت تقوم بالعدید من الضروب التي سنكتشفها سویاً خلال دائماً“! فلحد الیوم لم یعرف أحد أن ألین كانت وراء كل تلك المشاغبات والشیطنات التي كانت تحصل كون ألین كانت تعشق الریاضة منذ صغرها وكرست لها 9 سنوات من حیاتها واشتركت ببطولات كثیرة، ریاضة مع معلمتها نفسها، ورغم التعب والتمارین الریاضیة الشاقة، برهنت أنها فعلًا كانت بطالة ریاضیة شاركوها الصفأما في صف الفیزیاء فلم تكن أبداً ذلك المثال الجید ، فقد شاركوها الصف صدیقتیها إلى شرح الأستاذ بدأن یلعبن سوق عكاظتماماً كما كن یفعلن سویاً وهن تلمیذات في ذلك الصف ! بدأن بالغناء والرقص ! فما كان من الأستاذ إلا أن طردهن خارجاً مع قصاص من الناظر العام !!! وفي بقراءتها الجیدة بالرغم من أنها لم تتذكر كل ما سألها إیاه الأستاذ !!!

ألین كانت طبعاً تشارك في كل حفلات المدرسة فتغني وترقص وتمثل، ولكن الحفل الأعز على قلبها بمناسبة عید الأم فطلبوا منها أن تدعوا والدتها الفنانة الراحلة سلوى القطریب على المسرح لیغنوا سویاً، بعد تخرجها… cine club میت هلا“ … ولشدة ما تأثرت ألین بمدرستها علمت فیها لمدة ثلاث سنوات. هذا وطبعاً تخلل الحلقة عدة روبورتاجات مع اساتذة ألین وصدیقتیها المقربتین، مع الكثیر من الذكریات الحلقة جواً رائعاً

Wednesday, June 27, 2012

الفنانة ألين لحود: الجيل القديم لم يخلُ من الفن الهابط


بين الغناء والمسلسلات الدرامية والمسرح الاستعراضي، تشقّ ألين لحود طريقها بخطوات تصاعدية نحو النجومية النوعية مكلِّلة بالنجاح كل تجربة تخوضها، لأنّها أعدّت لكل شيء عدّته، وكانت تتغذّى فنياً بتجاربها وتكتشف طاقاتها عملاً بعد آخر.عن مشاريعها الغنائية، وتجربتها الفذّة في الغناء الثنائي مع الفنان مروان خوري والعديد من المسائل الفنية كان لفن اليمامة هذا الحوار:

لكل فنان خطه الفني الذي ينطلق منه في مسيرته، فماذا عنك؟
- ربما لم يكتشف الناس بعد خطّي الفني، لكنه بالنسبة إليّ واضح جدًا وبعيد من الفن التجاري، وأستطيع من خلاله الاقتراب من الجمهور عبر تقديم الفن الراقي الذي يتطلب الكثير من العمل والتضحيات والجهد الفردي، على صعيد ثلاثية الإخراج والتمثيل والمغنى التي تتلاقى بشكل جميل.

هل ينعكس نجاحك في أحدها على الأخرى؟
- ما من شك في أن أي خطوة إيجابية في المجالين تنعكس على مسيرة الفنان ككل. متى نجحت في التمثيل تبعني الجمهور بدافع الفضول في المغنى أيضًا، فإذا أحبني حققت إضافة إيجابية إلى مسيرتي والعكس صحيح، ومن ثم يأتي المسرح ليكمّل الاثنين معاً طالما أنني هناك أمثل وأغني، لذلك لا أستطيع الفصل بين التمثيل والغناء.

بين شكلك الخارجي الغربي وجذورك الشرقية، أي منهما الأقرب إلى شخصيتك؟
- أحب هذا المزيج الذي أعيشه ويعبّر عنّي، فهذه أنا ولا يجوز خلط الشكل الظاهري بالشخصية؛ علمًا أن ذلك خدمني كثيرًا كوني ذات مظهر أوروبي من دون التخلي عن مبادئي وتقاليدي وموهبتي المتجسدة بالفن الذي أؤديه.

وريثة تاريخ فني عريق، كيف توازنين بينه وبين الجيل العصري الذي تنتمين إليه؟
- نظلم كثيرًا الجيل الجديد ونضعه دائمًا في خانة الفن المتدني. صحيح أنني مسؤولة عن الاسم العريق الذي أحمل والتاريخ الفني الكبير الذي نشأت عليه، لكن يمكنني مواكبة عصري من دون الابتذال والمحافظة على مستوى يثبّت تربيتي الفنية المتينة، مع الإشارة إلى أن الجيل القديم لم يخلُ من الفن الهابط لكن بنسبة أقل من دون تسليط الأضواء عليه كما هو الحال اليوم في ظل انتشار عالم التواصل والانفتاح المرئي الذي يفضح الأمور أكثر.

مشاريع الغناء أكلافها باهظة

إذا استعرضنا مشاريعك الفنية الراهنة وجدنا أنها تصب في إطار التمثيل، فماذا عن مشاريع الغناء؟
- شاءت المصادفة أن تكون العروض التمثيلية الراهنة ملائمة أكثر من سواها وأن تقتصر أعمالي الغنائية على الإنتاج الفردي وعلى إحياء الحفلات بدلًا من إصدار الأغاني، والألبوم الباهظ التكاليف بسبب الأسعار الخيالية المطلوبة من الكتاب والملحنين والموزعين والأستديو، وتالياً لا يستطيع الفنان وحده تغطية كلفتها. لكن هذه الأمور لم تحل دون تحضيري لحفل غنائي مسرحي ضخم يكرّم والدتي الفنانة الراحلة سلوى القطريب عبر تجديد أغانيها وتقديمها بمواكبة من عروض بصرية سمعية، لكنه مؤجل حاليًا.

لماذا؟
- بداية، يحتاج هذا الحفل إلى الجهد وتخصيص الوقت اللازم لتنفيذه من دون أدنى تقصير، ولقد توافر إنتاجه لكنني لم أجتمع بعد مع القيمين لوضع التفاصيل الواجب تحضيرها، كما أنني شديدة الانشغال هذه الفترة خصوصاً بعد بدء عرض مسرحية «عَ أرض الغجر» واستمرارها ثلاثة أشهر، فضلاً عن إنهاء تصوير «الرؤية الثالثة» و«أوبيرج». 

حقق الديو «بعشق روحك» مع الفنان مروان خوري نجاحاً كبيراً، فما مقومات هذا النجاح برأيك؟
- لو لم يكن العمل جميلاً بعناصره كافة ما كان لينجح كائناً من كان مؤدّوه. صوت مروان وصوتي متجانسان وفق رأي النقاد والجمهور، وحصل انسجام غريب بيننا فأدينا الأغنية بإحساس كبير انعكس على الجمهور المستمع. 

هل سيكون هذا الديو بداية مشاريع جديدة مع خوري؟
- لا يحتاج الفنان مروان خوري إلى شهادة كون أعماله تتحدث عنه، وهو أعلن رغبته في أن يتبناني فنياً ما يشرفني كثيراً، ونحن في صدد التحضير لأغنية جديدة نعلن عنها في حينها. 

ما جديدك على صعيد الغناء؟
- نصدر قريباً جداً أغنية «my way» باللغة العربية، من تأليف روميو لحود.

الثقافة سلاح ثانٍ للفنان

كيف تنظرين إلى مستوى الثقافة في الوسط الفني، وهل تعتبرينه أساساً في مسيرة الفنانة؟
- الثقافة سلاح الفنان فضلاً عن موهبته، ولا أنفكّ أشير إلى هذا الموضوع في إطلالاتي الإعلامية؛ لأنه من الضروري أن يتمتع أي شخص تحت الأضواء، سواء كان سياسياً أو فناناً، بمخزون ثقافي معيّن. من المعيب ألا يتمكن المتعاطي في الشأن العام من الإجابة عن الأسئلة الموجهة إليه والتصرف كالتافه الذي لا يتحدث سوى عن شكله وثيابه وإطلالته التي يمكن الإشارة إليها من دون أن تكون هي الأساس. للأسف مثقفو الوسط الفني قلائل فيما لا ندعو الآخرين إلى عقد المحاضرات الفلسفية وإنما أن يكونوا بمستوى معين يخولهم التوجه إلى شرائح المجتمع كافة من دون الشعور بأنهم دونها. 

قدمتِ مسرحية «أوبريت الضيعة» مع فرقة كركلا و«جوهرة العالم» مع الأستاذ الياس الرحباني، وتقدمين هذه المسرحية مع غدي الرحباني، ما أهمية هذه التجارب الفنية؟
- أي تجربة في المطلق هي إضافة مهمة بالنسبة إليّ تدفعني إلى اكتشاف طاقاتي التمثيلية والغنائية والراقصة، فكيف بالحري العمل بإدارة عمالقة في الفن ما يجعلني أكتشف ذاتي في إطار مختلف يزيدني خبرة ونضجاً انطلاقاً من نظرة كل منهم وثقافته وخبرته، لذلك أعتبر أنني في كل من هذه التجارب حققت حلماً. شعبنا عاطفي... وما أسهل إبكائه

«اوبيرج» مسلسل كوميدي خفيف، هل تميلين إلى مثل هذا النوع؟
- تلقيت الأصداء الإيجابية حول أدائي دور «إيناس» الفتاة الساذجة بإطار كوميدي الذي يعدّ أصعب من الإطار الدرامي؛ لأن شعبنا عاطفي ينسجم مع الأحداث الدرامية ويبكي بسهولة، بينما يصعب إضحاكه. 

ألا يهمك الظهور كفتاة جميلة في أعمالك؟
- كلا، لأن الأولوية للشخصية وليس لي، والدليل إلى ذلك أنه عندما أبلغني الأستاذ غدي الرحباني رغبته بغجرية سمراء في المسرحية، وافقت بسرعة لكنني وبسبب ارتباطي بتصوير المسلسلين الدراميين لم أستطع صباغة شعري، فاستعنت بشعر أسود مستعار. وهذا الأمر ينسحب على تصوير الكليب أيضاً، ففي «ذكّرني باسمك» وضعت رموشاً طويلة واستخدمت الكثير من المساحيق التجميلية ليس بهدف إظهار مفاتني، بل لإيصال فكرة معينة إلى الجمهور، لذلك من أراد إظهار فكرة معينة عليه التخلي عن صورته لخدمتها وإلا، لا يدعيّن الإخلاص للفن والتفاني في سبيله.

هل تساعدك عين المخرجة وإحساس الكاتبة في أدائك التمثيلي؟
- طبعاً، لقد نفذّت أفلاماً قصيرة عدة وعملت كمساعدة مخرج لذلك أستطيع أن أفهم ماذا ينتظر المخرج مني سواء على المسرح أو أمام الكاميرا.

أخيراً، هل يلبي مستوى الدراما اللبنانية طموحاتك كممثلة؟
- الدراما اللبنانية تتحسن تدريجياً لكن طموحاتنا كممثلين لا تزال كبيرة.
 

Tuesday, June 5, 2012

ألين لحود ترفض المشاركة في لجنة تحكيم talent teen

بيروت - "السياسة":

علمت "السياسة" أن محطة "أو تي في" اللبنانية لم تتفق مع ماري محفوظ بشأن مشاركتها في لجنة تحكيم برنامج talent teen , وعادت واتصلت المحطة بالفنانة ألين لحود التي رفضت رفضاً قاطعاً العودة إلى لجنة تحكيم البرنامج بسبب ما اعتبرته إهانة بحقها عندما لم تبلغها المحطة الاستغناء عن خدماتها في عضوية لجنة البرنامج", واقتصرت لجنة التحكيم حاليا على الفنان نادر خوري بعد استغناء ال¯(OTV) أيضاً عن الفنان زياد سحاب.

Sunday, April 29, 2012

ألين لحود: نحن مش "فيترين" ومجرد اقتران اسمي فنيًا بعائلة الرحابنة مسؤولية كبيرة جداً


بين التمثيل والغناء واكتشاف المواهب الشابة، لم تتشوه أو تتضرر الموهبة الحقيقية التي تتمتع بها الفنانة ألين لحود التي حلّت ضيفةً على الإعلامية سلام اللحام في برنامجها الاسبوعي "نغمات" عبر أثير إذاعة صوت لبنان (100.3 – 100.5)، للحديث عن تجاربها الفنية السابقة بالإضافة إلى أعمالها الجديدة وابرزها مسرحية "ع أرض الغجر" التي تقوم ببطولتها إلى جانب الفنان غسان صليبا.

وأكدت الفنانة ألين لحود أن تعدد المواهب لا يضر هويتها الفنية أو يؤثر سلباً على جودة الاعمال التي تقدّمها. وعن دورها في مسرحية "ع أرض الغجر" التي تغني وتمثل وترقص فيها، اعتبرت لحود أن هذا العمل خطوة مهمة كثيراً في مسيرة الفنية، مشيرةً إلى ان كل عنصر في هذا العمل يضيف إليها. وقالت :" مجرد اقتران اسمي فنيًا بعائلة الرحابنة مسؤولية كبيرة جداً".

وأضافت:" دور زينة جعلني اكتشف نفسي بصورة جديدة، خصوصاً أنني أنا اعطيتها الحياة فالفنان غدي الرحباني كتبها على الورق وانا جسّدتها وأضفت اليها كما هي اضافت إليّ".

وأشارت لحود إلى أنها أعجبت بالدور كثيراً من المرة الاولى التي سمعته من غدي الرحباني لما فيه من تحدٍ.

وعن كواليس العمل، أكدت لحود أن وجود روح عائلية في بين فريق العمل، من دون ان تنفي وقوع بعض الخلافات التي سرعان ما تعالج وتزول.

واعربت لحود عن سعادتها بالعمل مع الفنان غسان صليبا قائلةً:" العمل معه رائع، فهو شخص متواضع ومرح".

وعن اهمية الشكل في العمل الفني، أشارت لحود إلى أن العصر اليوم هو عصر الصورة والصوت، لكنها اعتبرت ان الجمال وحده يصبح فقيراً فهو بحاجة إلى الموهبة لجذب الجمهور، وقالت:" نحن مش فيترين.. ونحن نقدم مضمون".

مسلسل "اوبيرج" هو آخر أعمال لحود التلفزيونية، والتي تظهر فيه بالشخصية الطريفة. واعتبرت ألين ان إضحاك المشاهد هو من أصعب الأمور، لكنها أشارت إلى ان الدور لم يتطلب الكثير من المجهود بل كان بحاجة إلى العفوية والطبيعية. ولفتت إلى الدعم التي تلقته هي وزميلتها داليدا خليل من الممثلة ماغي بو غصن.

في الغناء، أكدت لحود ان الديو الذي جمعها بالفنان مروان خوري (بعشق روحك) كان خطوة ايجابية في مسيرتها الفنية الخجولة، مشيرةً إلى ان السبب في قلّة اعمالها يعود إلى عدم وجود شركة انتاج وأضافت:" الأسعار صارت خيالية وبعد شوي رح نقسط الغنية".

وعن جديدها، شارفت الفنانة الين لحود على الإنتهاء من تصوير مسلسل "الرؤية الثالثة، مشيرةً إلى أن فريق العمل سينتهي من التصوير بعد 4 ايام، وقالت :" دوري فتاة تفقد أهلها بحادث سيارة وتتعرض لإضطرابات نفسية تؤثر سلباً على حياتها".

وأكدت لحود أن العمل ضخم جداً، وأضافت:" طوني شمعون كتب نصاً رائعاً، والمخرج نبيل لبس يعطي أكثر ما بياخد، وأنا وبديع أبو شقرا شكلا ثنائياً رائعأ خصوصاً انه ساعدني ودعمني كثيراً".

وتمنت لحود ان يعرض العمل على شاشة مناسبة تساهم بابراز العمل كما يجب.

وفي فقرة خصصت لشخصية ألين لحود الحقيقية البعيدة عن الأضواء، اعترفت لحود ان طبعها ليس سهلاً وهي صريحة لدرجة الإزعاج. وأضافت: " انا بعرف شو بدي وما بحب حدا يستفزني وأنا حقوية وما بفتري واذا حدا تخطى حدودو بعرف حطوا عند حدّو".

وكشفت لحود انها تعيش قصة حب، قائلة :" ما فيكي تعيشي من دون حب هو مصدر كل شي: السعادة، الخلق، الايجابية، الامل والقوة. يلي بدو يحبك بدو يحبك على علاتك ويتأقلم مع نمط حياتي. وانا بقدر نظّم حالي في هذا الشق رغم انشغالي".

وعن علاقتها بوالده، اعترفت لحود أنها "مقصرة بحق أبيها" وقالت:" هو يتفهم انشغالي وأنا  في عز عطائي. هو يخاف علي كثيراً من محبته لكن ثقته بي كبيرة جداً".

وبثّت خلال اللقاء بعض الأغاني بصوت ألين لحود وهي: أغنية موائد النار من مسرحية "ع أرض الغجر"، أغنية كيف بكون الحب من مسرحية "ع ارض الغجر" وأغنية "بعشق روحك" ديو مع مروان خوري.

Sunday, April 22, 2012

وجدت هويتي


لعبت الدور النسائي الأول في مسرحة «عأرض الغجر»، مولود العائلة الرحبانية الجديد، وهي تهيء لاطلاق أغنية بعنوان «طريقي» (MY WAY) من كلمات روميو لحود. إنها ألين لحود ابنة سلوى القطريب والصوت الشبابي الجديد. معها، حول تجربتها في التمثيل والغناء معاً وتطلعاتها الجديدة، كان لنا حوار.

أنت الشقراء على الدوام هل شعرت بالغربة في دور زينة الغجرية التي حولتك إلى سمراء؟
كل جديد يشعرنا بغربة عن الذات في بداياته، ومع الوقت نتكيف ونتأقلم مع متطلبات الشخصية. كل شخصية ألعبها تستغرق مني أشهراً من الإستعداد النفسي. إنه الدور وعلينا أن نعيشه بكل مقتضياته.

قلت ان دور زينة يشكل نقطة تحول في مسيرتك الفنية لماذا؟
العمل المسرحي بكليته يشكل نقطة مهمة في حياتي الفنية. أنا أعمل مع إسم كبير غني من التعريف، هي العائلة الرحبانية. كذلك يشكل الدور نقطة تحول في حياتي لأني ألعب دور البطولة أمام نجوم كبار وأساتذة في فن المسرح. في هذه المسرحية مثلت، رقصت وغنيت، وهذا طبعاً جديد في حياتي.

هل ترين أنك تدرجت في مسيرتك الفنية وأنك أحسنت الإختيار؟
أشكر الله على نعمة الوعي في اتخاذ القرار الذي يعود دوماً علي بالخير. وهنا أشكر والدتي على الوعي الذي نمته في شخصيتي. قدمت أوبرا الضيعة في بعلبك مع كركلا وكنت في دور البطولة أمام الفنان عاصي الحلاني. وبعد هذا العمل كنت أسأل نفسي ماذا بعد؟ لكني والحمد لله أصبت في اختيار خطواتي التالية في التمثيل والغناء على قلّتها. وظني أن حضوري الذي ترك بصمة في كل ما سبق وقدمته أخذ بيدي إلى عمل مسرحي كبير هو «عأرض الغجر».

كُتب عنك نقد إيجابي في الشكل والمضمون، ماذا يعني لك ذلك؟
- يفرحني جداً، وفي الوقت نفسه يحصنني ضد الغرور. هنا أعود الى التذكير ببصمات الأهل وحسن تربيتهم. كفتاة وفنانة أشكر الله على أنني تمكنت من التوفيق بين الشكل والمضمون وفي الإطار المطلوب، وحزت على رضا الجمهور والنقاد.

ألحان الرحابنة قدمت صوتك بمنتهى الطواعية، ماذا عن تصورك للمستقبل في الغناء؟
«عأرض الغجر» عمل أبرز طاقاتي من النواحي كافة خصوصاً على صعيد الصوت. وهو يحفزني على الخيارات اللازمة في المستقبل خدمة لتطوير موهبتي. كما أن تقييم النقاد لصوتي وضعني أمام مسؤولية مضاعفة.

كيف حاكى صوتك صوت غسان صليبا الجبار؟
هذا ما حصل فعلاً، والفضل في ذلك يعود الى غدي الذي أتقن إبراز الصوتين. وبعد سماعي عرف قدراتي، تمّ توظيف الألحان لصالح الصوتين معاً. بيني وبين غسان صليبا إحساس عال جداً في الأداء.

غنيت ديو «بعشق روحك» مع مروان خوري في الصيف الماضي فإلي أين يريدك أن تصلي؟
لا شك في أن إيجابياته كبيرة. والسبب في طرح الجمهور تساؤلات حول هذا الديو مرده الى أنه لم يصور فيديو كليب. أما على الصعيد الشعبي فالجمهور الواسع جداً الذي يحب مروان خوري تعرف إلى صوت ألين لحود. كان للأغنية جمهور واسع. وقد وجدت صدى على شبكة الإنترنت وعلى الإذاعات، واحتلت المراتب الأولى في الكثير من البلدان العربية. كذلك كان حالها في كندا وأفريقيا والولايات المتحدة الأميركية وأستراليا. إهتمام الجاليات العربية بهذا الديو مفرح جداً. هي تجربة جميلة جداً، خصوصاً وأن مروان خوري من الفنانين الذين أقدرهم كثيراً، وإعجابي بألحانه لا يوصف. مع مروان ذكّرت الناس بي وبصورة جديدة لي، وذلك بعد أغنيتي المنفردة والفيديو كليب «ذكرني بإسمك» الذي تضمن بعض «الخوات» (الجنون). وهكذا كسرت كل هذا الجنون بالديو الرومانسي مع أغنية «بعشك روحك». التعاون مع مروان خوري كان تحدياً جديداً في مشواري الفني.

وهل أنت في صدد البحث عن أغنية خاصة بك من مروان خوري؟
أكيد، وهو في صدد تحضير أغنية لي ستظهر قريباً.

بداياتك كانت أكثر قوة مما أنت عليه الآن، فهل ضعت بين التمثيل التلفزيوني والغناء؟
ليس هناك ضياع. العروض المناسبة التي تلقيتها كانت في التمثيل. حتى عندما غنيت سابقاً لم أكن أستجيب لمتطلبات ما يُسمى السوق التجاري. كانت بداياتي مع الغناء الغربي حيث نلت العديد من الجوائز التي لفتت وسائل الإعلام إلي وبعضها اعتقد أنني جئت إلى لبنان من الخارج. صححت الصورة. في الحقيقة الإنتاج الموسيقي مكلف جداً وليس لدي شركة إنتاج تدعمني. دائماً إنتاجي خاص وشخصي، ولهذا فإن حضوري في الغناء محدود، وآخر اغنياتي «ذكرني بإسمك» التي كانت من إنتاجي. حالياً أنا في صدد إعداد أغنيات خاصة. كما أني في صدد الإعداد لحفل كبير تكريماً لوالدتي الراحلة الفنانة سلوى القطريب. وهذا الحفل يستدعي التريث لأنه سيشكل ثورة في عالم الحفلات. إنه مبتكر، ومواكب للتطور التكنولوجي الذي من خلاله سيتم تجديد أعمال عريقة وقديمة.

من يساعدك في الإعداد لحفل تكريم الوالدة؟
ثمة فريق عمل إنما العبء الكبير على عاتقي. كما أني المعنية الوحيدة بالقرارات والأفكار. ما يمكنني التصريح عنه أن فريق عمل كبيراً سيكون إلى جانبي في هذا الحفل، وبعضه سيأتي من خارج لبنان، وهم محترفون جداً.

على صعيد الغناء هل تمكنت من تقديم صورة عن أبناء جيلك؟
بالطبع. أغنيتي والعبارات التي إستعملتها كانت من صلب حياتنا كبشر وشباب. «ذكرني بإسمك» أغنية تمثل هذا الجيل. وفي أثناء إعدادها تمتعت بها من دون أن أقلد أحداً. الأغنية بكامل تفاصيلها وصلت الى جميع الناس، وكثيرون يرددون اليوم «بدنا نعمل أو نلبس متل ألين». هذا في حد ذاته أمر مفرح، وهو يعني أني تمكنت من أن أجد لنفسي هوية ذاتية هي أنا بكل بساطة.

قلت مرة أن صورة المغنية اللبنانية في الخارج تحصد ردة فعل غرائزية. فمن هي المغنية التي ترغبين في التعبير عنها؟
ما سبق وذكرت. في النهاية الفتاة اللبنانية ليست شكلاً جميلاً وعمليات تجميل وتجارة صافية. الفتاة اللبنانية إنسانة مثقفة ومتعلمة وقادرة على إثبات ذاتها بجدارة. لست أرضى بتلك التي تسوق نفسها على أنها سلعة وتدعي أنها نموذج للفتاة اللبنانية. أنا من الفئة التي تعمل على تطوير ذاتها، والتي ترغب بتقديم أفضل ما لديها ضمن الإطار الذي توجد فيه.

هل أزعجك أن إليسا وكارول ويارا كرّمن سلوى القطريب بإعادة تسجيل أغنيات لها؟
على العكس، كبر قلبي بأن هذه الأعمال الخالدة تجد من يقدرها بطريقته الخاصة. للأسف لم أسمع بعد ما غنته يارا. أما أليسا وكارول فقدمتا الأغنيتين بإحساسهما، وهذا دليل على أن الأغنيات الخالدة لا تموت.

هل سيظل الجمهور يرى أن ألين لحود راسخة في الغناء أكثر من التمثيل؟
هذه مسألة نسبية. منهم من يطلب مني أن لا أنسى ذاتي كمغنية، ومنهم من يعبر عن إعجابه بوجودي في الغناء والتمثيل. في أي حال انه رد فعل ايجابي، وهو يعني أنني وصلت كفنانة شاملة. ولأني أمتلك موهبة تمثيل وغناء فلن أحرم الناس منهما.

ألم يكن من الأفضل تثبيت ذاتك في الغناء أولاً؟
ليس في الفن ما هو أفضل. مجتمعنا لم يتقبل بعد رؤية الفنان في أكثر من مكان فني. كثر من الفنانين في الغرب يمثلون ويغنون خصوصاً المشاهير الكبار منهم. الفن فن، وطالما نحن قادرون على ادائه والنجاح فيه فلماذا يحرم أحدنا نفسه من موهبة؟

كم يتقبلك الجمهور في مسلسل «أوبرج»؟
رد الفعل ايجابي جداً. رغب الناس في مشاهدتي في دور كوميدي. أحبوا أني كسرت صورتي التي كانت في مسلسل «كازانوفا» لعبت فيه دور المجنونة. كممثلة ليس لدي حدود للتمثيل. الفن مبني على الشغف، والشغف لا حدود له. من يضع حدوداً لشغفه من الأفضل أن يبتعد عن الفن.

نعرف أن ألين لحود تملك مقومات النجمة الأولى، فلماذا لم تسلكي هذا الدرب بعد؟
- لست أدري ما هي النجومية الأولى؟ بشرح بسيط أرى في الحياة طريقين. الأول يستلزم جهداً للوصول، وهذا خياري، والثاني يوصل على طبق من فضة. يمكن لأحدنا أن يبلغ النجومية بسرعة وأن يعيش طوال حياته عاجزاً عن الإغفاء على الوسادة، وهذا الطريق لست معنية به. ويمكن القراءة بين السطور.

هل نقول أن فرصتك لم تحن بعد؟
ممكن. لكنها فرص تأتيني تباعاً وتكبر بالتدريج، وهذا ظاهر في استقبال الناس لي في الشارع. فالناس يذكرونني بأني ربحت جائزة في تركيا، وبجائزة «موريكس دور» كموهبة واعدة. يذكرونني بجائزة فرنسا. كما يذكرونني بهذه الأغنية أو تلك. هذا يعني أن خطواتي قليلة لكنها تركت بصمة، وهذا أفضل من إنتاج هائل لا يتذكره الناس.

وما جديدك؟
- إنه على صعيد التمثيل. سأكون في بطولة مسلسل الرؤيا الثالثة إلى جانب الفنان بديع أبو شقرا، وهو مسلسل درامي رائع. كما أقرأ مسلسلاً آخر. أما أغنية My Way التي كتبها روميو لحود فسوف تنزل قريباً