Saturday, December 6, 2008

الين لحود:جمالي طبيعي ولم اخضع لعمليات تجميل

الين لحود:جمالي طبيعي ولم اخضع لعمليات تجميل
قريباً جداً تنضم ألين لحود إلى أسرة المغنيات لكن على طريقتها التي تختصرها بالفن المحترم البعيد عن إثارة الغرائز. خطتها مع شركة 'يلا فن' الجديدة في لبنان تحضير أغنية كل ثلاثة أشهر مع فيديو كليب، تكون بمثابة التعريف بصوتها وحضورها.
ألين لحود تدخل عالم الفن محصنة بوصايا والدتها المطربة القديرة سلوى القطريب، وبرعاية عمها المخرج والكاتب روميو لحود. معها كان هذا الحوار:

بعد أن نلت جائزتين في الغناء الغربي. لماذا قررت الآن الغناء بالعربية؟

بكل بساطة أنا بالنهاية لبنانية وسوف أغني بلغتي العربية الأم. لم أكن بالأساس رافضة للغناء بالعربية بل كنت بإنتظار الفرصة المناسبة. والفرصة الآن جاءتني عبر شركة 'يلا فن'.

منذ أربع سنوات بدأ إسمك يتردد في الإعلام هل كنت في هذا الوقت بإنتظار شركة تتبنى صوتك؟
وقد رددت هذه الرغبة في أكثر من مناسبة. وعندما كان الإعلام يسألني ماذا ينقصك بعد كنت أجيب على الفور شركة إنتاج تدعمني وتنشر صوتي.

شركات الإنتاج الكبرى تبحث كما هو ظاهر عن الجميلات وأنت ماشاء الله. هل كنت تتدللين في السنوات الماضية؟
ربما لم تبحث عني الشركات لأن جمالي طبيعي ولم أخضع لعمليات. تلقيت العديد من العروض ولم أقتنع بها ولم أرتح إليها. حتى أني في مرحلة ما ربما تخليت عن فكرة الغناء. كنت أبحث عن الشركة التي تسير وفق الخط الذي رسمته لنفسي.

ما هو الخط الذي رسمته لنفسك؟ وكم هو متأثر بوالدتك سلوى القطريب وعمل روميو لحود؟
في المبدأ التأثر كبير. ويختلف نسبياً في الشكل كوني إبنة عصري وجيلي. فني سيكون شبيهاً بي. بإمكاني تقديم عمل جديد محترم ومتقن ويترك لدى الناس إنطباعاً جيداً. المهم أن أكون على قناعة بما أقدمه قبل تفكيري في مدى إنتشاره التجاري. أبحث عن النوعية التي تجد طريقها إلى الناس.

من خلال خبراتك المتواضعة هل أنت قادرة على تحديد المطلوب لمسيرتك؟
لن أقدم ما هو أكبر من عمري، ولن أقدم غناءً مرّ عليه الزمن. أبحث عن تقديم صورة جيلي الإيجابية. وليس لأننا عصريين علينا تقديم الفن غير الجيد. وآسف لأن صورة الفتاة اللبنانية المغنية تصل إلى خارج لبنان بشكل سلبي جداً ودائماً تحصد ردة فعل غرائزية. أحب التعبير عن الفتاة اللبنانية الراكزة والرصينة. ويمكن للفتاة الجميلة أن تكون لديها موهبة. ويمكنها فرض ذاتها صوتاً وشكلاً.

ألا تخشين أن يشدك عالم الفيديو كليب إلى مكان لا ترغبين به نظراً لسيطرة عالم الإغراء على الصورة؟
أعرف ما أريده وأدرك طريقي تماماً. لست متسرعة في إختياراتي وقراراتي. أتوقع الأمور قبل أوانها ولا أنتظر اللحظة الأخيرة. أشكر الله على الوعي الذي منحني إياه. تأسست في عائلة عريقة في الفن وأعرف ما هو المطلوب لي. كما قررت العمل مع أشخاص هم على قناعة بأسلوب تفكيري. سوف أدرس صورة الفيديو كليب التي أطل من خلالها لأتجنب أي نقد سلبي.
ما هي الوصية التي حملتك إياها سلوى القطريب؟
وصاياها يومية. منها الوعي. عدم الإنجراف وراء الكلام المعسول والوعود الكاذبة. الكلام الجميل يرمى كما الرمل أمام كل موهبة جديدة وبخاصة الفتاة. ولكل هذا طلبت مني التمهل في خياراتي، وأن أبعد عن نفسي الغرور.

وعمك روميو لحود المسرحي والكاتب والملحن الجميل أين هو من فنك؟
خبرته بتصرفي وإستشارتي له دائمة. وهو قال يوماً بأني صنعت نفسي. قد أشبهه في إستقلالي عن خط العائلة، حيث كان لي خطي. نصيحته لي مفيدة على الدوام لأنه أطلق الكثير من النجوم. وقد تعاونت معه في أغنية باللغة الفرنسية كتب نصها ولحنها جاد الرحباني وحصدت جائزة دولية. هو يعد لي أغنيات جديدة.

ما هي الأغنية العربية التي أسست لإنطلاقتك الجديدة؟
الأغنية بعنوان 'حبوك عيوني' باللهجة اللبنانية كلمات عمرو وألحان هيثم زيّاد وتوزيع طوني سابا. الأغنية مزيج ما بين المودرن والإيقاع العربي. لحنها قريب للأذن وهي أغنية فرحة، تحكي قصة فتاة أعجبها شاب لكنها ترى باكراً أن تُحِب وتُحَب. الأغنية تعبر عن الهروب من الإرتباط إنما بشكل شبابي مهضوم وتمنح الإنتعاش للنفس.

هل بحثت كثيراً عن الأغنية؟
الشركة عرضت إسم الملحن هيثم زيّاد وكنت معجبة به كمطرب عندما مرّ في برنامج إستديو الفن. أسمعني أكثر من لحن إخترت منها 'حبوك عيوني'.

وماذا عن الفيديو كليب؟
من إخراج وليد ناصيف الذي كنت أرغب بالتعاون معه بعد متابعتي لأعماله. الكليب فرح لدرجة كبيرة ويحمل روحاً شبابية جديدة. ربما يصح تصنيفه بالشريط الغربي إنما بلغة عربية. وأقول هذا دون أن يكون الغرب مصدر إنبهار بالنسبة لي. أحببت الصورة التي ظهرت فيها على حقيقتي.

هل كان لديك إعتراض؟
أعطيت رأيي في الكثير من الأمور والتعامل مع وليد ناصيف سهل للغاية. لم يصور لقطة لم أكن على قناعة بها. ومع هذا لم أكن متعبة معه.

درست الإخراج فهل أفادتك دراستك؟
منحت المخرج راحة لأني كنت سريعة التجاوب معه. المعرفة الإخراجية تساهم في تسريع العمل. كما تعلم كيفية التعامل أمام وخلف الكاميرا.

متى السي دي؟
من المبكر البحث به. المشروع مع شركة يلا فن أن تتلاحق الأغنيات المنفردة وأن يتم تصويرها جميعها بحيث تبلغ الستة، على أن تنزل كل حوالى الثلاثة أشهر. ولاحقاً ستكون الأغنيات في سي دي متكامل.

هل تعيشين شغف الحضور على المسرح؟
كثيراً جداً. أحيي بين الحين والآخر حفلات خاصة وأفراح كبيرة لكني أحلم بحفل كبير أطل من خلاله.

كنا نعلم سابقاً أنك كنت بصدد مشروع زواج هل ألغاه الفن؟
ليس الفن هو السبب بل قناعتي سببت الأفتراق. الرباط الزوجي ليس كلمة سهلة. أبحث عن حياة شخصية ناجحة. وجدت من الأفضل التريث حالياً في الإرتباط. وقد يكون ذلك أفضل لي وللشخص نفسه خاصة وأني حالياً منهمكة بالفن. ولو حدث الإرتباط لكنت قصرت في واجباتي.
Alwatanvoice.com

Sunday, October 19, 2008

الين لحود: كل فنانة تهز خصرها...

الفنانة الين لحود:
* العمل مع وليد ناصيف ممتع جدا فهو شخص "بروفيشنيل"
*  الاستعراض اصعب بكثير من المسرح ، والاستعراض يحتاج تحضير ودراسة
*  لدي مقومات الاستعراض واتمنى على بقية الفنانات عندما يستخدموا تعبير "فنانة استعراضية أن يدققوا بالموضوع

الين لحود فنانة شابة تربت في بيت فني عريق والدتها سلوى القطريب سيدة المسرح ومن الجيل الذهبي، عرفها الجمهور بادائها للون الغربي الذي برعت فيه ونالت عليه جوائز، الين تطل اليوم على الجمهور بأغنية باللهجة اللبنانية " حبوك عيوني" في أول تعاون لها مع شركة "يلا فن" وقام باخراج العمل وليد ناصيف الذي أظهر الين بصورة الفتاة الشقية التي تتدلل على حبيبها . ألين في  هذا الحوار: 

الين لحود لاول  مرة تغني بالعربي ماذا عن هذه النقلة ؟
عادة النقلة من الغربي للعربي تشكل خوف لأي فنان لأن التقنية مختلفة  لكن انا ارتحت  لهذه النقلة ولأني تأسست في بيت فني  ساعدني هذا الشيء  وعندما بدأت أغني عربي  فاجئت من حولي  لأنه لم يكن لدي صعوبة واكتشفت وجهاً آ خر بداخلي  وهو تحدي الصعوبة  والتغلب عليها .

هل لديك نية الاتجاه للتمثل؟

حاليا أقوم بتصوير مسلسل  وهذه ستكون أول تجربة تلفزيونية لي وسبق ان قدمت مسرح مع"كركلا" و الياس الرحباني  ومع اسماء كبيرة .  واشعر بأن التمثيل يكمل الغناء لدي لأني قادرة أن اجمع الأمرين، واذا اجتمعوا بعمل واحد لما لا! 

لماذ بدأت الغناء بالغربي قبل العربي ؟
لم اخطط ابدا  ان ابدأ  بالغربي  وصادف أن غدي الرحباني كان  يبحث عن صوت يمثل لبنان  وكانت الأغنية باللغة الفرنسية وكنت بذلك الوقت أغني غربي  فتم الأمر   لذلك الناس اخذت فكرة ان الين لحود تغني غربي  واصبحت  العروض تأتني بالغربي  وانطلقت  والحمد لله أن هذه الأغاني وجدت صدى ايجابياً لدى الناس  واصبح لديهم حشرية أكبر لمعرفة ماذا احضر بالعربي  وأرى  ان ذلك كان في صالحي .

تعاملت مع المخرج وليد ناصيف . كيف وجدت التجربة؟

قبل ان اتعرف بوليد ناصيف كنت معجبة بأعماله ، العمل مع وليد ناصيف ممتع جدا فهو شخص "بروفيشنيل" وانا كوني درست تمثيل وإخراج لم اعذبه لأني كنت افهم ماذا يريد ان يرى امام الكاميرا وقضينا 84 ساعة تصوير دون ان نشعر بتعب . 

ما رأيك بما يقدم اليوم  تحت اسم الاستعراض؟
الناس لاتعرف ان الاستعراض اصعب بكثير من المسرح ، والاستعراض يحتاج تحضير ودراسة، الآن كل فنانة  تطل على المسرح وتغير اربع او خمس فساتين و"هزت خصرها" تقول انا فنانة استعراضية ، الاستعراض ارقى من ذلك واصعب، و هذه اهانة للاستعراض عندما يقلن ذلك ، الاستعراض يتطلب تحضيراً كبيراً ما بين مسرح وديكور وفرقة رقص  ومدرب خاص للرقص،  لذلك الاستعراض ليس كلمة تقال  فهو اختصاص قائم بحد ذاته ويدرس في الجامعات خارج لبنان واستطيع ان اسمح لنفسي واقول اني اقدر ان اكون فنانة استعراضية  لان لدي مقومات الاستعراض  واتمنى على بقية الفنانات عندما يستخدموا تعبير "فنانة استعراضية" أن يدققوا بالموضوع ويعرفوا معنى استعراض  وبعد ذلك يطلقوا هذه التسمية على انفسهن. 

Saturday, October 28, 2006

ألين لحود: أتمنّى الوصول الى العالمية

الفنّ لا يأتي بالوراثة بل بالموهبة
بيروت ـ المشاهد السياسي
 
ألين لحود قلّما تظهر أمام الأضواء، لكنها إن فعلت فلا بدّ من أن اختيارها سيكون مميّزاً تماماً كما هي شخصيتها الفنّيّة.. ويكفي أن نقول إن ألين هي إبنة الفنّانة الكبيرة سلوى القطريب وناهي لحود شقيق الفنان روميو لحود.
ألين لحود اشتهرت بالغناء الغربي وفازت بجائزة البحر المتوسط قبل حوالى سنتين. التقينا ألين في هذا الحوار:
اخترت الاخراج كاختصاص علمي، لماذا اخترت الغناء كمهنة عمل؟
اخترت الاخراج لأنه يجمع بين كل الفنون منها الرقص والغناء والتمثيل، وانتقالي الى الغناء لم يأتف مصادفة، لأنني لم أكن يوماً بعيدة عن الفن.
إلى أي مدى تأثّرت بأسرتك الفنّية؟
لديّ القناعة بأن الفن لا يأتي بالوراثة، ربمّا يتأثّر الإنسان بأجواء معيّنة يعيشها داخل أسرته، إنما تبقى الموهبة هي الأساس.
هل عملت في مجال الاخراج؟
كان لديّ مشاركات عدة في إخراج أفلام وثائقية وإعلانات، وعملت كمساعدة مخرج في أكثر من مسلسل تلفزيوني.
وبالنسبة للتمثيل؟
عملت في مجال المسرح ومثّلت بثقة كبيرة في أكثر من مسرحية غنائية، إنما باللغة الفرنسية، لكن الغناء جذبني أكثر.
هل تجدين نفسك مشهورة حتى قبل دخولك الفن كلّياً؟
صحيح.. ورثت الشهرة من عائلتي الفنّية، عرفني الناس في أول ظهور لي من خلال والدتي سلوى القطريب، ومن خلال عمّي روميو، لذلك أعتبر نفسي محظوظة جداً، وأقدّم أغنيات تتلاءم مع شروطي وتطلّعاتي الفنّية.
ما هي هذه الشروط؟
الابتعاد عن الاستسهال، وعدم تحويل الغناء الى وسيلة استرزاق فقط.
لماذا طرحت ألبومك الأول باللغة الفرنسية؟
عرض عليّ إنتاج ألبوم من كاتبة فرنسية تولّت كتابة كلمات الأغنيات بأكملها، وعندما وجدت الألبوم جاهزاً لم أتردّد في طرحه، وفرحت كونه حقّق نجاحات عالية خصوصاً أنه عملي الأول.
ماذا تحدّثيننا عن الألبوم؟
هو بعنوان «Heure et Quart» ويتضمّن ٩ أغنيات، كان الألبوم جاهزاً في الوقت الذي كنت أبحث فيه عن مشروع ألبوم شرقي، لذلك وافقت عليه.
هل تحضّرين اليوم لألبوم شرقي؟
حين أوافق على هكذا مشروع، يجب أن يكون على مستوى ألين لحود ومستوى العائلة ككلّ.
هل ستعملين في إخراج الكليبات؟
في حال عرض عليّ أحدهم الموضوع لا أمانع.
مَنْ أكثر من يعجبك في هذا المجال؟
كل الأسماء العاملة في هذا المجال لديها القدرة والكفاءة، وأكثر ما تلفتني أعماله سليم الترك ونادين لبكي، ورواد ضوّ ما زال مبتدئاً لكنه ذو موهبة جيدة.
ألم تفكري في تجديد أغنيات والدتك سلوى القطريب؟
ربّما.. الموضوع قد طرحناه سابقاً لكنه تأجّل نوعاً ما. قد أقدّم في ألبومي الخاص أغنية أو أكثر من أرشيف والدتي.
لماذا ابتعدت والدتك عن الغناء؟
ابتعدت لأنها لم تعد تجد مكاناً لها على الساحة، ولا يليق بها أصلاً أن تكون بين الموجودات اليوم. والدتي تنتظر الفرصة التي تنطلق فيها من المكان الذي توقفت فيه سابقاً، وهذا يحتاج الى وقت طويل.
هل عرضت عليها عملاً مشتركاً؟
أتمنّى ذلك، شرط أن يكون العمل لائقاً بتاريخها الفنّي العريق.
لماذا لم تقدّمي ووالدتك مسرحية غنائية؟
لأنها تحتاج الى إمكانات ضخمة وإنتاج مكلف.
هل تستشيرين العائلة في أعمالك؟
طبعاً أستشير الجميع، لأنني بحاجة لآراء تنصحني، ولكنني في النهاية صاحبة القرار.
الى أي مدى تجدين أنك في زمن مختلف عن زمن والدتك؟
لا أشك في أننا لا نعيش في زمن العمالقة الذي عايشته والدتي سابقاً، لكن لا يخلو الأمر من بعض الأصوات الجميلة.
مَن تذكرين من الأصوات الجميلة؟
حسين الجسمي، فضل شاكر، إليسا وكارينا.
هل ستحقّقين ما حقّقته والدتك في الفن؟
أتمنّى أن أحقّق ربع ما حقّقته سلوى القطريب وهذا يشرّفني كثيراً.
تطمحين الى العالمية؟
العالمية ليست صعبة كما يعتقد البعض، إذا عرف الفنان كيف يخطّط دائماً مع حسن اختيار الكلام واللحن.

Friday, April 21, 2006

ألين لحود: لم أستغل أسم عائلتي ومع الرحبانية أنا صاحبة القرار

بيروت ـ 'القبس'

في عائلة فنية نشأت وترعرعت، فهي ابنة الفنانة القديرة سلوى القطريب، التي كانت من أشهر الفنانات اللبنانيات في زمن الفن الجميل، وعمها الفنان الكبير روميو لحود، الذي شجعها على احتراف الغناء، حين اكتشف فيها موهبة نادرة، واذنا موسيقية. وحيدة أسرتها التي خافت عليها أشواك عالم الفن، غنت أول مرة حين كانت لا تزال طفلة في الثالثة من عمرها، لتتابع مسيرتها بعد أن أصبحت شابة متخصصة في مجال الإخراج والغناء.
ألين لحود العائدة إلى بيروت بعد فوزها بجوائز عالمية، تحلم بتخطي الحدود العربية، بعد أن حصدت أغانيها نجاحا في أوروبا. معها كان هذا الحوار:
منذ احترافك الغناء، لم تغني يوما باللغة العربية، هل تعتبرين نفسك أقرب إلى اللون الغربي؟
منذ أن بدأت الغناء، وجدت نفسي مولعة بالأغنية الغربية، من فرنسية وإنكليزية، لم أقرر احترافها، غير أن مشاركتي في مهرجان البحر المتوسط تطلبت أن يكون الغناء بالإنكليزية، كما شاركت في مهرجان في فرنسا، وكان لا بد من الغناء بالفرنسية.
هل تفكرين بالغناء بالعربية في يوم ما؟
بالطبع، كان هدفي أن يكون ألبومي الأول عربيا بالكامل، لكننا اضطررنا إلى تأجيله بعدما عرضت علي الكاتبة كارول كوكوني كلمات أغان جاهزة، وكان ألبومي هذا 'الساعة 11 وربع'، وحاليا أعمل على ألبوم جديد باللغة العربية، سيكون الثاني في مسيرتي الفنية.

أي لون غنائي تعتبرينه الأقرب إليك، لا سيما أنك نشأت في أسرة فنية، تنتمي إلى زمن الفن الجميل؟
أحب الغناء الذي يجمع بين المودرن الشرقي والغربي، بين الكلاسيكية والإيقاع، فضلا عن النغمات اللاتينية التي تليق بصوتي، أشعر أن هذا الأسلوب الغنائي يليق بي أكثر، ويشبهني، فضلا عن أنه جامع وغير مقيد.

إلى أي مدى تأثرت بوالدتك الفنانة سلوى القطريب؟
لا شك في أني تأثرت بوالدتي، لكن فني مختلف عن فنها، فهي التزمت بالمسرح الغنائي ومن هناك عرفت شهرتها، لكن فني يشبه عصرنا أكثر. لن أحصر نفسي في مجال معين، وسأعمل كل ما يخدم صوتي وإطلالتي، لكني لن أغني قطعا في مطعم.
ماذا عن المسرح، ألا تتوقين إلى الوقوف على خشبة المسرح واستعادة أمجاد والدتك؟
بالطبع، المسرح يدخل ضمن طموحاتي، وسيكون لدي عدة مشاريع في هذا الإطار. حاليا أدرس بعض العروض، ومع حلول فصل الصيف ستكون الرؤيا واضحة لدي. ولكني أتوق إلى العمل في المجالين، سأحيي حفلات موسيقية وأقدم المسرحيات الاستعراضية. وأنا أستعد الآن لإحياء حفلة غنائية، سيذهب ريعها للأطفال المصابين بمرض القلب.

بماذا أفادك تعاونك مع الفنان جاد الرحباني سليل الأسرة الفنية العريقة، وهل كان لعائلتك دور في تعرفك على جاد؟
تعرفت على جاد من خلال صديق مشترك، وليس من خلال عائلتينا، فقد كان جاد يبحث عن شابة تمثل لبنان في مهرجان البحر المتوسط للأغنية الذي أقيم في تركيا، وتعاونا معا وحصدنا جائزة المهرجان، بعدها قررنا تكرار التجربة، وكان ان فزنا بجائزة الأغنية الفرنكوفونية في فرنسا.

هل كان لجاد أثر في كل هذا النجاح الذي حققته؟
جاد فهم طبقات صوتي، وعرف ماذا يليق بي، وكان تعاوننا مثمرا، فانا أرتاح للتعامل معه، وأشعر بأني في مكاني الصحيح. هذا التناغم الفني بيننا، فضلا عن صداقتي به وبزوجته وبعائلة الرحباني، كان له الأثر في نجاحنا معا.

ألا تخشين أن يلتصق اسمك باسم الرحباني، وتصبح استقلاليتك على المحك، كما حصل مع فنانات أخريات قبلك؟
بالعكس أنا فخورة بهذا التعامل، لكني من جهة ثانية لست ضد التنويع، شرط أن أنوع ضمن ما يليق بي، وأن أبقى دوما سيدة قراري.

هل تخشين أن تقارني بوالدتك، التي كانت إحدى أهم الفنانات في لبنان في السبعينات والثمانينات؟
لم أعتمد يوما على اسم أسرتي، حتى أن الكثيرين اكتشفوا لاحقا أني ابنة هذه العائلة، أعرف أن الناس سيلجأون إلى المقارنة، وهذا حق لهم، لكن لا شك في ان المسؤولية تصبح أكبر حين تكونين ابنة فنانة ناجحة، وهذا ما يدفعني إلى التأني والبحث عن العمل الجيد كي لا أسيء إلى تاريخ أسرتي.
تجربة اخراجية
 
تملكين خبرة في الإخراج، من خلال عدة كليبات ومسلسلات تلفزيونية، ماذا تحدثينا عن تجربتك مع الإخراج؟
بالفعل شاركت في إخراج عدة أعمال، من أفلام وثائقية، وكليبات، وشاركت في إخراج مسلسل 'تلات بنات'، لكن تجربتي الأهم كانت مع الإعلانات حيث حصدت جوائز فينيكس، وكان لي عمل مع المخرج هاني طنبة وفرحت جدا عندما فاز أخيرا بجائزة سيزار في فرنسا. كما قدمت فيلمين قصيرين، وعملت في المسرح. فمثلت في أكثر من مسرحية غنائية باللغة الفرنسية. لكن الغناء يشغلني حاليا بصورة ملحة أكثر.

هل خاف عليك أهلك الذين سبقوك إلى التجربة من أجواء الفن، التي لا تخلو من مشاكل وإغراءات؟
أمي حذرتني سلفا مما قد أتعرض له في هذا الوسط، خصوصا الإغراءات، والمظاهر الغشاشة، لذا لم أتعرض لصدمة تذكر لأني تحضرت نفسيا قبل أن أخوض التجربة.

إلى ماذا تطمحين من خلال الغناء؟
أطمح إلى العالمية، وأشعر بأني قد أحقق هذا الحلم، فالأغاني التي فزت بها في فرنسا وتركيا، طلبتها شركة هولندية للإنتاج لتوزعها أوروبيا. كذلك طلبتها شركة في اليونان، وأخرى في روسيا تريد ترجمتها إلى الروسية ليغنيها فنان روسي شهير. الانتشار العالمي ليس بالصعوبة التي يعتقدها البعض. فالعمل الراقي لا بد أن يحقق الانتشار العالمي.

Monday, September 26, 2005

Aline Lahoud Trophy winner Charles Trenet 2005



Award-winning Festival in September 2004 for the song Megagit Mediterranean in Turkey, Aline Lahoud has won the first prize of the French song in the great theater of the Casino de Dieppe (Normandy). Bringing together thirty French-speaking countries, the ninth edition of the International Stepping Stone Charles Trenet spent best singer Aline Lahoud speaking interpreter. The jury, which included many famous personalities and culture including Paul Sullitzer Lou, Jean-Jacques Debout, Eva Kowaleska (supermodel), Bernard Menez (actor), Pascal Bruner (presenter) and chaired by Edouard Leveau, MP Mayor of Dieppe, gave the young Lebanese singer Charles Trenet Trophy (a bronze bust of "Singing Fool"). The young Lebanese woman has captivated audiences and warm voice, performing a song called "Quand tout s’enfuit " composed by Jad Rahbani and written by Romeo Lahoud. This song was to be unveiled to the Eurovision Song Contest, but she could not go to Kiev to represent Lebanon.
 
In congratulating the winner, Paul Lou Sullitzer addressed it by saying: "Listening to you, I immediately detected the budding star that grows in you ..." While Jean-Jacques Debout (husband of Chantal Goya) predicted for him an international career worthy of the greatest singers, Bernard Menez, He confessed that he had wanted to vote four times for her. It received a second offer of Universal (the one that produces Star Academy) for the realization of a musical album coupled with a video. "This is the happiest day of my artistic life, because I always dreamed of singing on a French stage," she told reporters who interviewed.
Charles Trenet Association, which groups many showbiz personalities, Lahoud has decided to consider as an honorary member of this association.

Sunday, March 13, 2005

Esctoday.com interview with Aline Lahoud

Born in 1986, Aline grew up in an artistic family: her mother Salwa Katrib is a famous singer, her father Nahi Lahoud a well-known producer and her uncle Romeo Lahoud, one of the most famous musical directors and composers in the Arab world.

19 years later, Aline Lahoud will be on stage of the Eurovision Song Contest, representing Lebanon in its first participation. Aline will be singing Quand tout s'enfuit, a song written by Jad Rahbani and Romeo Lahoud. To get to know them better, esctoday.com had an interview with Aline Lahoud and Jad Rahbani.

Aline Lahoud to Kiev...

How come Aline Lahoud will be representing Lebanon at the Eurovision Song Contest?

Jad: Well, Aline has great talent and she represented Lebanon at the Mediterranean Song Contest last year in Turkey where she had great success. The participants in Megahit and the organizers were impressed by her talent and very nice character. Since Aline won the Fidof prize, Télé Liban and the committee in Lebanon thought that she was placed best to represent our country in its first Eurovision Song Contest participation.

What was your reaction when you were approached to represent Lebanon? Did you watch the Eurovision Song Contest before? Do you have any favourite songs, singers or memories?

Aline: When I heard that I was going to represent my country in the Eurovision Song Contest, I felt scared and happy as well. The Eurovision Song Contest is one of my biggest dreams. I have surely watched this big contest before and I still remember when Italy won in 1990. Insieme by Toto Cutugno was my favourite.

In December last year, Télé Liban suddenly announced to withdraw from a participation. Can you explain what happened and how it all turned out well in the end?

Jad: We are not the right people to answer this question. I think Télé Liban is better placed to answer this and actually we don't really know what happened. But we are happy that everything turned out well and that we are in.

In September 2004 you represented Lebanon in Megahit with the song It's over, written by Jad Rahbani. Do you feel like, beside being a singer, also being an ambassador for your country?

Aline: When I went to Turkey to participate in Megahit 2004, it was a big responsibility. Representing my country made me a kind of ambassador and it helped me in discovering new cultures. This experience was great and I will always remember it...

Quand tout s'enfuit...

Jad, you have have composed Aline's song for the Eurovision Song Contest in Kiev. Are you Aline's personal composer?

Jad: I began working with Aline since Megahit where she participated with the song It's over, but I am not Aline's exclusive composer. Though, we are planning hopefully to do a cd together in 2005 or 2006.

What's the title of the song Aline will be singing in Kiev and in which language will it be sung?

Jad: Aline will sing it in French. As you know, French is our second language and Lebanon is one of the leaders in the Francophonie. Aline likes singing in French a lot so I want her to be 'à l'aise' as we say it in French. The song is entitled Quand tout s'enfuit. I have made the composition and the arrangements. The lyrics have been written by Romeo Lahoud.

Does Quand tout s'enfuit reflect the Lebanese culture?

Jad: Like Aline said before, Lebanon has different cultures, especially in music. Lebanon has won many prizes in different languages and music styles in a lot of festivals around the world since 1960. Quand tout s'enfuit has an international style but still it has a Lebanese and oriental flavor about it.

When and how will you present your song to the Lebanese and international people for the first time?

Jad: We will be presenting the song soon in different TV shows in Lebanon. And hopefully we will be trying to promote the song in Europe, especially in France...

Aline, on 19th May you'll be the first ever Lebanese singer in the Eurovision Song Contest. How big is the pressure to make a good impression to the world or to reach the final of the contest?

Aline: 19th May will be a date to remember for me if I will be selected. It is of course a big pressure when you know that the whole world will be watching you. It seems to be as exciting as it is scary. But my faith in God will help me and I will do my best to show my talent and to make the people of my country proud of me.

Lebanon and the Eurovision Song Contest...

Lebanon is brand new in the Eurovision Song Contest and for many of our visitors a rather undiscovered country. What would you definitely want our visitors to know about your country?

Aline: Lebanon is a very small country in Asia. Lebanon has various cultures: a mixture of oriental and occidental cultures. In Lebanon we speak at least three languages which are usually Arabic, French and English. The thing that is so special is that in Lebanon the mountains are close to the sea. I think you should visit us some day!!!

Suppose that you win the Eurovision Song Contest. Do you think Lebanon would be ready to organise the contest in 2006? Do the Lebanese people care about the contest and does it get attention in the Lebanese media?

Jad: I think Lebanon is ready to organise the Eurovision Song Contest, technicaly and media wise. Lebanese people adore music and the Eurovision Song Contest is very well known and watched in Beirut since the seventies.

Esctoday.com kindly thanks Aline Lahoud and Jad Rahbani for the interview and wishes them good luck in Kiev!

Aline: I would like to thank you for being interested in knowing me and I want to thank all those who are encouraging me. See you soon in Kiev I hope!
Jad: I thank you for the interview. Always listen to music with your heart and if music were the language of people, peace would have conquered the world!

Tuesday, September 28, 2004

Aline Lahoud winner of the Fidof in Turkey 2004




Aline was chosen to represent Lebanon in the Mediterranean song contest in Turkey where she won the Fidof (Fédération Internationale de l'Organisation des Festivals) special award for outstanding performance on stage. The song she performed, "It’s Over", was composed by Jad Rahbani.