Saturday, September 19, 2009

Honoring the great Lebanese singer Salwa Katrib in Amshit

اقامت بلدية عمشيت احتفالا موسيقيا في ساحة الجيش اللبناني تكريما للفنانة الراحلة سلوى القطريب في حضور السيدة وفاء سليمان ممثلة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ووزير المهجرين ريمون عودة والنواب عباس هاشم وليد الخوري وسيمون ابي رميا والمهندس روكز زغيب ممثلا الرئيس امين الجميل وكابي جبرايل ممثلا وزير الاتصالات جبران باسيل والوزير السابق العماد فيكتور الخوري والنائبين السابقان نهاد سعيد وميشال الخوري ومستشار رئيس الجمهورية للشؤون الخارجية السفير بهجت لحود والقائمقام حبيب كيروز ورئيس رابطة المختارين غطاس سليمان والنائب الابرشي العام المونسنيور جوزف معوض ورئيس الصليب الاحمر اللبناني سامي الدحداح ممثلين عن المديرين العامين لقوى الامن الداخلي وامن الدولة وحشد من رؤساء البلديات والمخاتير والفنانين.

بداية عزفت الفرقة الموسيقية بقيادة جورج مرعب النشيد الوطني ومهّد عضو البلدية يوسف لحود بكلمة اشار فيها الى ان "هذه المناسبة ليست رثاء وبكاء بل هي مناسبة عيد مولد سلوى الـ56 فنذكرها ولا نتذكرها لان التذكر للمنسي والذكرى للاحياء واثنان لا يموتان هما الشهيد والفنان".

والقى رئيس البلدية انطوان عيسى كلمة تحدث فيها عن نشأة سلوى القطريب الفنية وابرز المحطات في مسيرتها فاشار الى انها "عايشت العصر الذهبي للفن اللبناني حيث ترعرعت في بيت فني مفعم بالاصالة وتتلمذت على يد والدها صليبا القطريب ثم توهجت في برج فني اصيل شكل احد اعمدته ابن هذه البلدة الفنان روميو لحود الذي تصدرت اعماله الساحة الفنية لسنوات مقدما خلالها لذاكرة الاجيال تراثا غنيا لا ينضب. كما شكلت ورفيق دربها الاستاذ ناهي ثنائيا فنيا وعائليا منسجما وكانت الغاية على الدوام البحث عن الجمال النقي وعن الافضل".
وختم مشددا على ان "بلدية عمشيت تنتقل من تكريم الى آخر انما تسعى الى تقدير الكثيرين من ابنائها اولئك الذين نذروا انفسهم للثقافة والعلم والفن وحجزوا لبلدهم مكانا ومكانة مرموقين هناك فوق حيث النجوم التي ضاقت بها سماء وطنها فعم وهجها سماوات العالم باسره".

وانطلق البرنامج الموسيقي مستعيدا صوت سلوى القطريب وصداه الذي امتزج مع اصوات سبعة فنانين من اصدقائها فاستهلت البرنامج الين لحود التي غنت "شوفي خلف البحر" و"قولولي وينن" تلاها نديم برباري باغنيات "انت يا لبنان" (مع الين لحود) و"خشخش حديد المهرة" و"عيدك يا الانت العيد" وأدت رونزا وآمال طنب "خذني معك" و"يا ميت هلا" و"العطاء" و"بدي غني" وعبدو ياغي "ليلى يا ليلى" و"بدي بدي" و"ابو السواعد" ثم طوني حنا "الغزالة " و"طال السهر" (مع الين لحود) ثم باسكال صقر "على نبع المي" و"مش كل السني" و"قالولي العيد بعيوني".

ووقف جميع المطربين على خشبة المسرح وانشدوا معا اغنية الختام "يا رايح سلم على الكل". وتخلل الاغنيات شهادات لاصدقاء سلوى قدمها كل من الشاعر هنري زغيب والسي فرنيني وجان كلود بولس وريموند انجلوبولو وماغي بدوي وريكاردو كرم والشاعر جورج شكور وجورج شلهوب فاعربوا عن تقديرهم للفنانة الراحلة.
والقى المخرج روميو لحود كلمة اشاد فيها بالفنانة سلوى القطريب التي "كبرت كثيرا في الفن ولم تتكبر على احد".

وشكر زوج الراحلة المخرج ناهي لحود السيدة سليمان ممثلة رئيس الجمهورية كما شكر رئيس البلدية والاعضاء والفنانين الذين شاركوا في هذه الامسية واشار الى ان "سلوى كانت مولعة بعمشيت وترغب ان تنهي حياتها في عمشيت واليوم ترقد مغروسة بتراب عمشيت العزيزة".

وفي الختام قدم عيسى درعين تقديريتين الى سلوى استلمه ناهي لحود وآخر الى روميو لحود.

Friday, June 26, 2009

آلين لحود: أطمح لتجسيد دور المرأة الشريرة


قالت الفنانة آلين لحود، ابنة الفنانة الراحلة سلوى القطريب، إن ظاهرة دخول أهل الفن المعترك السياسي لا ترعبها، خصوصا إذا كان المرشح يملك مؤهلات سياسية واجتماعية تخدمه في هذا المجال. وأشارت الفنانة آلين لحود إلى أن جدها مخايل لحود كان عضوا في البرلمان اللبناني عن منطقة عمشيت، وأنها تلاقي تشجيعا كبيرا من أقربائها لتشكل امتدادا سياسيا له، ولا تستبعد فكرة ترشحها للبرلمان اللبناني في الانتخابات النيابية المقبلة.
 


والفنانة آلين لحود، التي تطل حاليا عبر مسلسلين تلفزيونيين هما «د. هالا» ويُعرض عبر شاشة «المستقبل» و«الطائر المكسور» على شاشة (إل بي سي)، تؤكد أن دخولها عالم التمثيل لم يأتِ مصادفة، فهي درست التمثيل والإخراج، وتأثرت بأجواء منزلها الفنية وأداء والدتها المسرحي، الأمر الذي صقل موهبتها وجعلها متحمسة جدا لدخول هذا العالم. وتقول عن دورها في المسلسلين: في الدورين اللذين ألعبهما حاليا أؤدي وصلات غنائية قصيرة، ولكني سأعمل في المستقبل على الفصل بين الموهبتين، لأنني أريد أن أثبت نفسي ممثلة دون الاتكال على الغناء»، مضيفة: «إن أدائي لأدوار غنائية قد يوقعني في التكرار، وهذا ما لا أريده». وتكشف آلين لحود عن تحضيرها لفيلم سينمائي بعنوان «مثل الحلم» من إخراج شارل شلالا وتأليف الأب فادي تابت، وتدور أحداثه في الخمسينات، حيث يحكي عن علاقة الإنسان بوطنه. ورغم أنها ستغني في الفيلم فإن الأمر لم يزعجها، لأن الدور سيضيف إلى مشوارها الفني الجديد والمختلف.
وتحلم آلين لحود بتجسيد دور المرأة الشريرة رغم ملامح وجهها الناعمة، أو الشخصية المركبة التي تعاني من مشكلات نفسية مثلا، مشيرة إلى أن هذا النوع من الأدوار يصبّ في مصلحتها دون شك.
أما وقوفها أمام ممثلين مخضرمين مثل جورج شلهوب ومارسيل مارينا، أو نجوم جدد أمثال ورد الخال وكارلا بطرس ووجيه صقر، فقد أضاف إليها احترافا من نوع آخر يرتكز على الالتزام واحترام المهنة.
وتستشهد آلين بنصائح والدتها الراحلة سلوى القطريب التي كانت تشجعها على دخول عالم التمثيل وعلى التنبه إلى معاني العمل، فلا يكفي أن يكون دورها جميلا بل يجب أن يكون العمل متكاملا وناضجا. وأشارت الفنانة اللبنانية إلى أنها تعلمت أشياء كثيرة من والدتها من حيث التقنية التمثيلية المستعملة على المسرح وكذلك في ما يخص الحضور والتكيف مع الجمهور.
وقريبا ستشارك آلين إلى جانب المطرب عاصي الرحباني في مسرحية استعراضية بعنوان «ليلى» تؤدي فيها دور حبيبة عاصي، وتشارك معه في لوحات حوارية وأخرى غنائية، ستقدم ضمن مهرجانات بعلبك الدولية في أيام 16 و17 و18 يوليو (تموز) المقبل.

Saturday, June 20, 2009

مدرســـة الألـــيزه السباقة في تكريم الفنانة الراحلة سلوى القطريب

من عام إلى عام تغيّرت الأمور ورحلت الطيور ففي حزيران من العام الفائت 2008 قدم تلامذة المدرسة الرابع والخامس أساسي مسرحيّة بعنوان « ياسمين » من تأليف وإخراج الفنان روميو لحود وبطولة الغالية سلوى القطريب التي كانت حاضرة بإطلالتها البهيّة وابتسامتها المشرقة وتواضعها اللاّفت ..
يومها قدم مدير المدرسة الأستاذ ايلي مسلم لكلّ من السيدة سلوى والأستاذ روميو درعاً تذكاريّاً تقديراً لفنهما وإبداعهما المسرحي والغنائي . وبعد أشهر من التكريم عمّ الخبر الأليم ، تحطّمت الصورة وهوت العصفورة . ودّعت السيدة سلوى الحياة ورحلت . فأبت المدرسة وفي شهر حزيران من العام الحالي 2009 إلاً أن تكرّم وتخلّد ذكرى الراحلة . فأقامت لها مسرحيّة بعنوان " الحلم الثالث " مثّلها تلامذة المرحلة الثانية من التعليم الأساسي والجدير ذكره بأنّ ابنة السيدة سلوى آلين لحود تعمل مدرّسة مسرح وتمثيل في المدرسة ، ممّا أنجح العمل وأصقله إذ أتقن التلاميذ لعب أدوارهم وبرعوا تمثيلاً ورقصاً وغناءً ، أبهروا الحاضرين الذين ضاقت بهم مقاعد المسرح فإضافة إلى وجود الأهالي وضيوفهم ومرافقيهم تصدّر الحضور زوج الفقيدة الأستاذ ناهي لحود ولفيف من أصدقاء العائلة وفنانون وممثلون وشعراء في مقدّمهم الشاعر هنري زغيب ، الفرسان الأربعة ، الفنان جورج خبّاز ، ريموند أنجلوبولوس ، ناي لحود ووجوه إعلاميّة عديدة . استهلّ الحفل بكلمة لمدير المدرسة الأستاذ ايلي مسلّم ثمّ توالى على الكلام كلّ من الصحفي والممثل جوزف أبو خليل والمهندس عبود حمصي ومسك الختام الشاعر هنري زغيب والكلّ أجمع على أن الفنانة سلوى القطريب كانت وما زالت موجودة بيننا ، لا سيّما أن ابنتها الشابة آلين لحود تمتلك المعطيات والقدرات التي تدفعها للسير قدماً على خطى والدتها تيمّناً بالمثل القائل : "الإبنة بنت أمّها"

Saturday, December 6, 2008

الين لحود:جمالي طبيعي ولم اخضع لعمليات تجميل

الين لحود:جمالي طبيعي ولم اخضع لعمليات تجميل
قريباً جداً تنضم ألين لحود إلى أسرة المغنيات لكن على طريقتها التي تختصرها بالفن المحترم البعيد عن إثارة الغرائز. خطتها مع شركة 'يلا فن' الجديدة في لبنان تحضير أغنية كل ثلاثة أشهر مع فيديو كليب، تكون بمثابة التعريف بصوتها وحضورها.
ألين لحود تدخل عالم الفن محصنة بوصايا والدتها المطربة القديرة سلوى القطريب، وبرعاية عمها المخرج والكاتب روميو لحود. معها كان هذا الحوار:

بعد أن نلت جائزتين في الغناء الغربي. لماذا قررت الآن الغناء بالعربية؟

بكل بساطة أنا بالنهاية لبنانية وسوف أغني بلغتي العربية الأم. لم أكن بالأساس رافضة للغناء بالعربية بل كنت بإنتظار الفرصة المناسبة. والفرصة الآن جاءتني عبر شركة 'يلا فن'.

منذ أربع سنوات بدأ إسمك يتردد في الإعلام هل كنت في هذا الوقت بإنتظار شركة تتبنى صوتك؟
وقد رددت هذه الرغبة في أكثر من مناسبة. وعندما كان الإعلام يسألني ماذا ينقصك بعد كنت أجيب على الفور شركة إنتاج تدعمني وتنشر صوتي.

شركات الإنتاج الكبرى تبحث كما هو ظاهر عن الجميلات وأنت ماشاء الله. هل كنت تتدللين في السنوات الماضية؟
ربما لم تبحث عني الشركات لأن جمالي طبيعي ولم أخضع لعمليات. تلقيت العديد من العروض ولم أقتنع بها ولم أرتح إليها. حتى أني في مرحلة ما ربما تخليت عن فكرة الغناء. كنت أبحث عن الشركة التي تسير وفق الخط الذي رسمته لنفسي.

ما هو الخط الذي رسمته لنفسك؟ وكم هو متأثر بوالدتك سلوى القطريب وعمل روميو لحود؟
في المبدأ التأثر كبير. ويختلف نسبياً في الشكل كوني إبنة عصري وجيلي. فني سيكون شبيهاً بي. بإمكاني تقديم عمل جديد محترم ومتقن ويترك لدى الناس إنطباعاً جيداً. المهم أن أكون على قناعة بما أقدمه قبل تفكيري في مدى إنتشاره التجاري. أبحث عن النوعية التي تجد طريقها إلى الناس.

من خلال خبراتك المتواضعة هل أنت قادرة على تحديد المطلوب لمسيرتك؟
لن أقدم ما هو أكبر من عمري، ولن أقدم غناءً مرّ عليه الزمن. أبحث عن تقديم صورة جيلي الإيجابية. وليس لأننا عصريين علينا تقديم الفن غير الجيد. وآسف لأن صورة الفتاة اللبنانية المغنية تصل إلى خارج لبنان بشكل سلبي جداً ودائماً تحصد ردة فعل غرائزية. أحب التعبير عن الفتاة اللبنانية الراكزة والرصينة. ويمكن للفتاة الجميلة أن تكون لديها موهبة. ويمكنها فرض ذاتها صوتاً وشكلاً.

ألا تخشين أن يشدك عالم الفيديو كليب إلى مكان لا ترغبين به نظراً لسيطرة عالم الإغراء على الصورة؟
أعرف ما أريده وأدرك طريقي تماماً. لست متسرعة في إختياراتي وقراراتي. أتوقع الأمور قبل أوانها ولا أنتظر اللحظة الأخيرة. أشكر الله على الوعي الذي منحني إياه. تأسست في عائلة عريقة في الفن وأعرف ما هو المطلوب لي. كما قررت العمل مع أشخاص هم على قناعة بأسلوب تفكيري. سوف أدرس صورة الفيديو كليب التي أطل من خلالها لأتجنب أي نقد سلبي.
ما هي الوصية التي حملتك إياها سلوى القطريب؟
وصاياها يومية. منها الوعي. عدم الإنجراف وراء الكلام المعسول والوعود الكاذبة. الكلام الجميل يرمى كما الرمل أمام كل موهبة جديدة وبخاصة الفتاة. ولكل هذا طلبت مني التمهل في خياراتي، وأن أبعد عن نفسي الغرور.

وعمك روميو لحود المسرحي والكاتب والملحن الجميل أين هو من فنك؟
خبرته بتصرفي وإستشارتي له دائمة. وهو قال يوماً بأني صنعت نفسي. قد أشبهه في إستقلالي عن خط العائلة، حيث كان لي خطي. نصيحته لي مفيدة على الدوام لأنه أطلق الكثير من النجوم. وقد تعاونت معه في أغنية باللغة الفرنسية كتب نصها ولحنها جاد الرحباني وحصدت جائزة دولية. هو يعد لي أغنيات جديدة.

ما هي الأغنية العربية التي أسست لإنطلاقتك الجديدة؟
الأغنية بعنوان 'حبوك عيوني' باللهجة اللبنانية كلمات عمرو وألحان هيثم زيّاد وتوزيع طوني سابا. الأغنية مزيج ما بين المودرن والإيقاع العربي. لحنها قريب للأذن وهي أغنية فرحة، تحكي قصة فتاة أعجبها شاب لكنها ترى باكراً أن تُحِب وتُحَب. الأغنية تعبر عن الهروب من الإرتباط إنما بشكل شبابي مهضوم وتمنح الإنتعاش للنفس.

هل بحثت كثيراً عن الأغنية؟
الشركة عرضت إسم الملحن هيثم زيّاد وكنت معجبة به كمطرب عندما مرّ في برنامج إستديو الفن. أسمعني أكثر من لحن إخترت منها 'حبوك عيوني'.

وماذا عن الفيديو كليب؟
من إخراج وليد ناصيف الذي كنت أرغب بالتعاون معه بعد متابعتي لأعماله. الكليب فرح لدرجة كبيرة ويحمل روحاً شبابية جديدة. ربما يصح تصنيفه بالشريط الغربي إنما بلغة عربية. وأقول هذا دون أن يكون الغرب مصدر إنبهار بالنسبة لي. أحببت الصورة التي ظهرت فيها على حقيقتي.

هل كان لديك إعتراض؟
أعطيت رأيي في الكثير من الأمور والتعامل مع وليد ناصيف سهل للغاية. لم يصور لقطة لم أكن على قناعة بها. ومع هذا لم أكن متعبة معه.

درست الإخراج فهل أفادتك دراستك؟
منحت المخرج راحة لأني كنت سريعة التجاوب معه. المعرفة الإخراجية تساهم في تسريع العمل. كما تعلم كيفية التعامل أمام وخلف الكاميرا.

متى السي دي؟
من المبكر البحث به. المشروع مع شركة يلا فن أن تتلاحق الأغنيات المنفردة وأن يتم تصويرها جميعها بحيث تبلغ الستة، على أن تنزل كل حوالى الثلاثة أشهر. ولاحقاً ستكون الأغنيات في سي دي متكامل.

هل تعيشين شغف الحضور على المسرح؟
كثيراً جداً. أحيي بين الحين والآخر حفلات خاصة وأفراح كبيرة لكني أحلم بحفل كبير أطل من خلاله.

كنا نعلم سابقاً أنك كنت بصدد مشروع زواج هل ألغاه الفن؟
ليس الفن هو السبب بل قناعتي سببت الأفتراق. الرباط الزوجي ليس كلمة سهلة. أبحث عن حياة شخصية ناجحة. وجدت من الأفضل التريث حالياً في الإرتباط. وقد يكون ذلك أفضل لي وللشخص نفسه خاصة وأني حالياً منهمكة بالفن. ولو حدث الإرتباط لكنت قصرت في واجباتي.
Alwatanvoice.com

Sunday, October 19, 2008

الين لحود: كل فنانة تهز خصرها...

الفنانة الين لحود:
* العمل مع وليد ناصيف ممتع جدا فهو شخص "بروفيشنيل"
*  الاستعراض اصعب بكثير من المسرح ، والاستعراض يحتاج تحضير ودراسة
*  لدي مقومات الاستعراض واتمنى على بقية الفنانات عندما يستخدموا تعبير "فنانة استعراضية أن يدققوا بالموضوع

الين لحود فنانة شابة تربت في بيت فني عريق والدتها سلوى القطريب سيدة المسرح ومن الجيل الذهبي، عرفها الجمهور بادائها للون الغربي الذي برعت فيه ونالت عليه جوائز، الين تطل اليوم على الجمهور بأغنية باللهجة اللبنانية " حبوك عيوني" في أول تعاون لها مع شركة "يلا فن" وقام باخراج العمل وليد ناصيف الذي أظهر الين بصورة الفتاة الشقية التي تتدلل على حبيبها . ألين في  هذا الحوار: 

الين لحود لاول  مرة تغني بالعربي ماذا عن هذه النقلة ؟
عادة النقلة من الغربي للعربي تشكل خوف لأي فنان لأن التقنية مختلفة  لكن انا ارتحت  لهذه النقلة ولأني تأسست في بيت فني  ساعدني هذا الشيء  وعندما بدأت أغني عربي  فاجئت من حولي  لأنه لم يكن لدي صعوبة واكتشفت وجهاً آ خر بداخلي  وهو تحدي الصعوبة  والتغلب عليها .

هل لديك نية الاتجاه للتمثل؟

حاليا أقوم بتصوير مسلسل  وهذه ستكون أول تجربة تلفزيونية لي وسبق ان قدمت مسرح مع"كركلا" و الياس الرحباني  ومع اسماء كبيرة .  واشعر بأن التمثيل يكمل الغناء لدي لأني قادرة أن اجمع الأمرين، واذا اجتمعوا بعمل واحد لما لا! 

لماذ بدأت الغناء بالغربي قبل العربي ؟
لم اخطط ابدا  ان ابدأ  بالغربي  وصادف أن غدي الرحباني كان  يبحث عن صوت يمثل لبنان  وكانت الأغنية باللغة الفرنسية وكنت بذلك الوقت أغني غربي  فتم الأمر   لذلك الناس اخذت فكرة ان الين لحود تغني غربي  واصبحت  العروض تأتني بالغربي  وانطلقت  والحمد لله أن هذه الأغاني وجدت صدى ايجابياً لدى الناس  واصبح لديهم حشرية أكبر لمعرفة ماذا احضر بالعربي  وأرى  ان ذلك كان في صالحي .

تعاملت مع المخرج وليد ناصيف . كيف وجدت التجربة؟

قبل ان اتعرف بوليد ناصيف كنت معجبة بأعماله ، العمل مع وليد ناصيف ممتع جدا فهو شخص "بروفيشنيل" وانا كوني درست تمثيل وإخراج لم اعذبه لأني كنت افهم ماذا يريد ان يرى امام الكاميرا وقضينا 84 ساعة تصوير دون ان نشعر بتعب . 

ما رأيك بما يقدم اليوم  تحت اسم الاستعراض؟
الناس لاتعرف ان الاستعراض اصعب بكثير من المسرح ، والاستعراض يحتاج تحضير ودراسة، الآن كل فنانة  تطل على المسرح وتغير اربع او خمس فساتين و"هزت خصرها" تقول انا فنانة استعراضية ، الاستعراض ارقى من ذلك واصعب، و هذه اهانة للاستعراض عندما يقلن ذلك ، الاستعراض يتطلب تحضيراً كبيراً ما بين مسرح وديكور وفرقة رقص  ومدرب خاص للرقص،  لذلك الاستعراض ليس كلمة تقال  فهو اختصاص قائم بحد ذاته ويدرس في الجامعات خارج لبنان واستطيع ان اسمح لنفسي واقول اني اقدر ان اكون فنانة استعراضية  لان لدي مقومات الاستعراض  واتمنى على بقية الفنانات عندما يستخدموا تعبير "فنانة استعراضية" أن يدققوا بالموضوع ويعرفوا معنى استعراض  وبعد ذلك يطلقوا هذه التسمية على انفسهن. 

Saturday, October 28, 2006

ألين لحود: أتمنّى الوصول الى العالمية

الفنّ لا يأتي بالوراثة بل بالموهبة
بيروت ـ المشاهد السياسي
 
ألين لحود قلّما تظهر أمام الأضواء، لكنها إن فعلت فلا بدّ من أن اختيارها سيكون مميّزاً تماماً كما هي شخصيتها الفنّيّة.. ويكفي أن نقول إن ألين هي إبنة الفنّانة الكبيرة سلوى القطريب وناهي لحود شقيق الفنان روميو لحود.
ألين لحود اشتهرت بالغناء الغربي وفازت بجائزة البحر المتوسط قبل حوالى سنتين. التقينا ألين في هذا الحوار:
اخترت الاخراج كاختصاص علمي، لماذا اخترت الغناء كمهنة عمل؟
اخترت الاخراج لأنه يجمع بين كل الفنون منها الرقص والغناء والتمثيل، وانتقالي الى الغناء لم يأتف مصادفة، لأنني لم أكن يوماً بعيدة عن الفن.
إلى أي مدى تأثّرت بأسرتك الفنّية؟
لديّ القناعة بأن الفن لا يأتي بالوراثة، ربمّا يتأثّر الإنسان بأجواء معيّنة يعيشها داخل أسرته، إنما تبقى الموهبة هي الأساس.
هل عملت في مجال الاخراج؟
كان لديّ مشاركات عدة في إخراج أفلام وثائقية وإعلانات، وعملت كمساعدة مخرج في أكثر من مسلسل تلفزيوني.
وبالنسبة للتمثيل؟
عملت في مجال المسرح ومثّلت بثقة كبيرة في أكثر من مسرحية غنائية، إنما باللغة الفرنسية، لكن الغناء جذبني أكثر.
هل تجدين نفسك مشهورة حتى قبل دخولك الفن كلّياً؟
صحيح.. ورثت الشهرة من عائلتي الفنّية، عرفني الناس في أول ظهور لي من خلال والدتي سلوى القطريب، ومن خلال عمّي روميو، لذلك أعتبر نفسي محظوظة جداً، وأقدّم أغنيات تتلاءم مع شروطي وتطلّعاتي الفنّية.
ما هي هذه الشروط؟
الابتعاد عن الاستسهال، وعدم تحويل الغناء الى وسيلة استرزاق فقط.
لماذا طرحت ألبومك الأول باللغة الفرنسية؟
عرض عليّ إنتاج ألبوم من كاتبة فرنسية تولّت كتابة كلمات الأغنيات بأكملها، وعندما وجدت الألبوم جاهزاً لم أتردّد في طرحه، وفرحت كونه حقّق نجاحات عالية خصوصاً أنه عملي الأول.
ماذا تحدّثيننا عن الألبوم؟
هو بعنوان «Heure et Quart» ويتضمّن ٩ أغنيات، كان الألبوم جاهزاً في الوقت الذي كنت أبحث فيه عن مشروع ألبوم شرقي، لذلك وافقت عليه.
هل تحضّرين اليوم لألبوم شرقي؟
حين أوافق على هكذا مشروع، يجب أن يكون على مستوى ألين لحود ومستوى العائلة ككلّ.
هل ستعملين في إخراج الكليبات؟
في حال عرض عليّ أحدهم الموضوع لا أمانع.
مَنْ أكثر من يعجبك في هذا المجال؟
كل الأسماء العاملة في هذا المجال لديها القدرة والكفاءة، وأكثر ما تلفتني أعماله سليم الترك ونادين لبكي، ورواد ضوّ ما زال مبتدئاً لكنه ذو موهبة جيدة.
ألم تفكري في تجديد أغنيات والدتك سلوى القطريب؟
ربّما.. الموضوع قد طرحناه سابقاً لكنه تأجّل نوعاً ما. قد أقدّم في ألبومي الخاص أغنية أو أكثر من أرشيف والدتي.
لماذا ابتعدت والدتك عن الغناء؟
ابتعدت لأنها لم تعد تجد مكاناً لها على الساحة، ولا يليق بها أصلاً أن تكون بين الموجودات اليوم. والدتي تنتظر الفرصة التي تنطلق فيها من المكان الذي توقفت فيه سابقاً، وهذا يحتاج الى وقت طويل.
هل عرضت عليها عملاً مشتركاً؟
أتمنّى ذلك، شرط أن يكون العمل لائقاً بتاريخها الفنّي العريق.
لماذا لم تقدّمي ووالدتك مسرحية غنائية؟
لأنها تحتاج الى إمكانات ضخمة وإنتاج مكلف.
هل تستشيرين العائلة في أعمالك؟
طبعاً أستشير الجميع، لأنني بحاجة لآراء تنصحني، ولكنني في النهاية صاحبة القرار.
الى أي مدى تجدين أنك في زمن مختلف عن زمن والدتك؟
لا أشك في أننا لا نعيش في زمن العمالقة الذي عايشته والدتي سابقاً، لكن لا يخلو الأمر من بعض الأصوات الجميلة.
مَن تذكرين من الأصوات الجميلة؟
حسين الجسمي، فضل شاكر، إليسا وكارينا.
هل ستحقّقين ما حقّقته والدتك في الفن؟
أتمنّى أن أحقّق ربع ما حقّقته سلوى القطريب وهذا يشرّفني كثيراً.
تطمحين الى العالمية؟
العالمية ليست صعبة كما يعتقد البعض، إذا عرف الفنان كيف يخطّط دائماً مع حسن اختيار الكلام واللحن.

Friday, April 21, 2006

ألين لحود: لم أستغل أسم عائلتي ومع الرحبانية أنا صاحبة القرار

بيروت ـ 'القبس'

في عائلة فنية نشأت وترعرعت، فهي ابنة الفنانة القديرة سلوى القطريب، التي كانت من أشهر الفنانات اللبنانيات في زمن الفن الجميل، وعمها الفنان الكبير روميو لحود، الذي شجعها على احتراف الغناء، حين اكتشف فيها موهبة نادرة، واذنا موسيقية. وحيدة أسرتها التي خافت عليها أشواك عالم الفن، غنت أول مرة حين كانت لا تزال طفلة في الثالثة من عمرها، لتتابع مسيرتها بعد أن أصبحت شابة متخصصة في مجال الإخراج والغناء.
ألين لحود العائدة إلى بيروت بعد فوزها بجوائز عالمية، تحلم بتخطي الحدود العربية، بعد أن حصدت أغانيها نجاحا في أوروبا. معها كان هذا الحوار:
منذ احترافك الغناء، لم تغني يوما باللغة العربية، هل تعتبرين نفسك أقرب إلى اللون الغربي؟
منذ أن بدأت الغناء، وجدت نفسي مولعة بالأغنية الغربية، من فرنسية وإنكليزية، لم أقرر احترافها، غير أن مشاركتي في مهرجان البحر المتوسط تطلبت أن يكون الغناء بالإنكليزية، كما شاركت في مهرجان في فرنسا، وكان لا بد من الغناء بالفرنسية.
هل تفكرين بالغناء بالعربية في يوم ما؟
بالطبع، كان هدفي أن يكون ألبومي الأول عربيا بالكامل، لكننا اضطررنا إلى تأجيله بعدما عرضت علي الكاتبة كارول كوكوني كلمات أغان جاهزة، وكان ألبومي هذا 'الساعة 11 وربع'، وحاليا أعمل على ألبوم جديد باللغة العربية، سيكون الثاني في مسيرتي الفنية.

أي لون غنائي تعتبرينه الأقرب إليك، لا سيما أنك نشأت في أسرة فنية، تنتمي إلى زمن الفن الجميل؟
أحب الغناء الذي يجمع بين المودرن الشرقي والغربي، بين الكلاسيكية والإيقاع، فضلا عن النغمات اللاتينية التي تليق بصوتي، أشعر أن هذا الأسلوب الغنائي يليق بي أكثر، ويشبهني، فضلا عن أنه جامع وغير مقيد.

إلى أي مدى تأثرت بوالدتك الفنانة سلوى القطريب؟
لا شك في أني تأثرت بوالدتي، لكن فني مختلف عن فنها، فهي التزمت بالمسرح الغنائي ومن هناك عرفت شهرتها، لكن فني يشبه عصرنا أكثر. لن أحصر نفسي في مجال معين، وسأعمل كل ما يخدم صوتي وإطلالتي، لكني لن أغني قطعا في مطعم.
ماذا عن المسرح، ألا تتوقين إلى الوقوف على خشبة المسرح واستعادة أمجاد والدتك؟
بالطبع، المسرح يدخل ضمن طموحاتي، وسيكون لدي عدة مشاريع في هذا الإطار. حاليا أدرس بعض العروض، ومع حلول فصل الصيف ستكون الرؤيا واضحة لدي. ولكني أتوق إلى العمل في المجالين، سأحيي حفلات موسيقية وأقدم المسرحيات الاستعراضية. وأنا أستعد الآن لإحياء حفلة غنائية، سيذهب ريعها للأطفال المصابين بمرض القلب.

بماذا أفادك تعاونك مع الفنان جاد الرحباني سليل الأسرة الفنية العريقة، وهل كان لعائلتك دور في تعرفك على جاد؟
تعرفت على جاد من خلال صديق مشترك، وليس من خلال عائلتينا، فقد كان جاد يبحث عن شابة تمثل لبنان في مهرجان البحر المتوسط للأغنية الذي أقيم في تركيا، وتعاونا معا وحصدنا جائزة المهرجان، بعدها قررنا تكرار التجربة، وكان ان فزنا بجائزة الأغنية الفرنكوفونية في فرنسا.

هل كان لجاد أثر في كل هذا النجاح الذي حققته؟
جاد فهم طبقات صوتي، وعرف ماذا يليق بي، وكان تعاوننا مثمرا، فانا أرتاح للتعامل معه، وأشعر بأني في مكاني الصحيح. هذا التناغم الفني بيننا، فضلا عن صداقتي به وبزوجته وبعائلة الرحباني، كان له الأثر في نجاحنا معا.

ألا تخشين أن يلتصق اسمك باسم الرحباني، وتصبح استقلاليتك على المحك، كما حصل مع فنانات أخريات قبلك؟
بالعكس أنا فخورة بهذا التعامل، لكني من جهة ثانية لست ضد التنويع، شرط أن أنوع ضمن ما يليق بي، وأن أبقى دوما سيدة قراري.

هل تخشين أن تقارني بوالدتك، التي كانت إحدى أهم الفنانات في لبنان في السبعينات والثمانينات؟
لم أعتمد يوما على اسم أسرتي، حتى أن الكثيرين اكتشفوا لاحقا أني ابنة هذه العائلة، أعرف أن الناس سيلجأون إلى المقارنة، وهذا حق لهم، لكن لا شك في ان المسؤولية تصبح أكبر حين تكونين ابنة فنانة ناجحة، وهذا ما يدفعني إلى التأني والبحث عن العمل الجيد كي لا أسيء إلى تاريخ أسرتي.
تجربة اخراجية
 
تملكين خبرة في الإخراج، من خلال عدة كليبات ومسلسلات تلفزيونية، ماذا تحدثينا عن تجربتك مع الإخراج؟
بالفعل شاركت في إخراج عدة أعمال، من أفلام وثائقية، وكليبات، وشاركت في إخراج مسلسل 'تلات بنات'، لكن تجربتي الأهم كانت مع الإعلانات حيث حصدت جوائز فينيكس، وكان لي عمل مع المخرج هاني طنبة وفرحت جدا عندما فاز أخيرا بجائزة سيزار في فرنسا. كما قدمت فيلمين قصيرين، وعملت في المسرح. فمثلت في أكثر من مسرحية غنائية باللغة الفرنسية. لكن الغناء يشغلني حاليا بصورة ملحة أكثر.

هل خاف عليك أهلك الذين سبقوك إلى التجربة من أجواء الفن، التي لا تخلو من مشاكل وإغراءات؟
أمي حذرتني سلفا مما قد أتعرض له في هذا الوسط، خصوصا الإغراءات، والمظاهر الغشاشة، لذا لم أتعرض لصدمة تذكر لأني تحضرت نفسيا قبل أن أخوض التجربة.

إلى ماذا تطمحين من خلال الغناء؟
أطمح إلى العالمية، وأشعر بأني قد أحقق هذا الحلم، فالأغاني التي فزت بها في فرنسا وتركيا، طلبتها شركة هولندية للإنتاج لتوزعها أوروبيا. كذلك طلبتها شركة في اليونان، وأخرى في روسيا تريد ترجمتها إلى الروسية ليغنيها فنان روسي شهير. الانتشار العالمي ليس بالصعوبة التي يعتقدها البعض. فالعمل الراقي لا بد أن يحقق الانتشار العالمي.